١بسمر العوالي والسيوفِ الصوارميقوم شعارُ الدين بين العوالم ٢ومن قد درى ما قد جرى في زماننامن البغي لا يصغي للاحٍ ولائم ٣هم أمرضوا الدين الحنيف ببغيهموهم أخربوا ما شيدت من معالم ٤فقام بتصليح الرعاء بنفسهأبو المجد حاوٍ للعلا والمكارم ٥محمد السباقُ في كل غايةلهيبته تعنو طباع الضراغم ٦أعز الورى قدراً وأنداهم يداًوأقواهم جأشاً لدفع العظايم ٧ومن ركب الأخطار في طلب العلاولم يأل حتى قادها بالخراطم ٨ومن ظهرت في كل أرض على الورىفضائله في نجدها والتهايم ٩ومن ألقت الغلب الجحاجح أمرهاإليه فأمسى وهو مولى الأكارم ١٠أقر له كل الأنام وأذعنوابسبق علاه في حديثٍ وقادم ١١فلا غرو أن جلى على كل طالبلنيل العلى من كل أصيد قائم ١٢وما زال من سن الطفولة مولعاًبشيد المعالي واكتساب المكارم ١٣فذل له الباغون في كل بلدةأصارهم في مثل حلقة خاتم ١٤وألجأهم أن يطلبوا السلم ذلةًفأخرجهم منها بذل الهزائم ١٥ولو شئت لم تفعل ولكن رحمةتعودتها من فعلك المتقادم ١٦بنيت الذي هدوا وأخربت ما بنوامن الكيد فارتدت كأضغاث حالم ١٧فكنت عصى موسى تلقفت سحرهمبراي متينٍ منك للداء حاسم ١٨وارغمت أنفاً منهم وتركتهميعضون من غيظ رؤوس الأباهم ١٩فشكراً لرب العرش حيث أثابكمبما نالكم نصراً على كل ظالم ٢٠فما ذاك إلا فعله وهي سنةٌله قد خلت في أخذ أهل الجرائم ٢١فدم ساعياً للّه في نصر دينهوجرد له بالجد ماضي العزائم ٢٢وأعمل حدود اللَه في كل حائدٍعن الحق لا تثنيك لومةُ لائم ٢٣فما عوقبت إلا بإهمال شرعهملوكٌ مضوا بالحادثات القواصم ٢٤فأصلح أمورَ الخلق واكشف مصابهمبإنصاف مظلومٍ وإبعاد ظالم ٢٥وسر في الرعايا سيرةً مستقيمةًتسير لكم أخبارها في المواسم ٢٦وأبقِ لك الذكر الجميل ولا تملإلى كل ذي زيغٍ عن الحق إثم ٢٧ودم في نعيم وافر الحال ما شدتعلى شجرات الأيكِ ورقُ الحمائم ٢٨وصل إلهي كل وقتٍ مسلماًعلى المصطفى والآلِ أهل المكارم المصادر والحقوقرقم القصيدة 128477