١تهنأ بمجدٍ بل يهنا بك المجدإذا لم يكن عن واحدٍ منكما بد ٢فإنكَ للمجد المؤثلِ رأسهوغرته والعين والكف والزند ٣وأنت الذي تولي جميل مواهبشمائله من غير وعدٍ بها وعدُ ٤وشمس المعالي والمعاني وبدرها المنير إذا ليل المعارف مسود ٥تحير ذهني في محامدك التيهي المجد لولا مجدها لم يكن مجدُ ٦رأيتك في تاج الأفاضل درةًوواسطة في عقدهم إنهم عقدُ ٧وجدتك سيفاً لا أقول مهنداًوهل عربي خامرت أصله الهند ٨فأنشدت شعر ابن الحسين لأننيمطوق جيد بالندا أفلا أشدو ٩وقد كان في يوم الخميس علي أنأقود خميساً من نظامي به أحدو ١٠فيا ليت من ترب فكرء لؤلؤاًومسكاً فيهديه إلى السيد العبد ١١وما في جلاميد الصفا جيد لؤلؤولا في طباع التربة المسك والند ١٢وما كل ما تهوى الخواطر ممكنولكن هذا جهد من لا له جهدُ ١٣إليك قصيداً لم تكن من كميتهاإلى أحد إلا إليك بها القصد ١٤أسامر غادرات القريض لعلنيأسارقها دراً عليك به أغدو ١٥تملكني منك الوداد ولم يكنلغيرك حر قد تملكه الود ١٦فأثمر إدلالاً فمن ثمراتهتوهم نظمي أن أزهاره ورد ١٧جمعت المالي إذ منعت سواك عندخول حمى من دون حجرته الأسد ١٨وأحييت آثار الذين تقدموامن القدما حتى كأنهم ردوا ١٩فما فاتنا شيء لسبق زمانهملأنك ماء الورد إن ذهب الوردُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 128481