انتقل إلى المحتوى
انضم

يارب وضاح الجبين كأنما

ابن خفاجه
١يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّمارَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ
٢تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةًوَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ
٣خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌتَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
٤فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍقَد شُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
٥في حَيثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌأَرِجٌ وَلِلماءِ الفُراتِ عُبابُ
٦وَلَرُبَّ غَضِّ الجِسمِ مَدَّ بِخَوضِهِشَبَحاً كَما شَقَّ السَماءَ شِهابُ
٧وَلَقَد أَنَختُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّنيطَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
٨وَبَكَيتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِهامَرَحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ

اقرأ أيضًا لـابن خفاجه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 12857