أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِوَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
ابن خفاجهأشهر أبياته
4 بيتًا مختارًاقصائده
260 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لله نهر سال في بطحاءلِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
- يأهل أندلس لله دركميَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ
- بعيشك هل تدري أهوج الجنائببَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ
- لك الله من برق تراءى فسلمالَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
- لقد أصخت إلى نجواك من قمرلَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ
- إن للجنة في الأندلسإِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ
- الليل إلا حيث كنت طويلاللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ
- لقد زار من أهوى على غير موعدلَقَد زارَ مَن أَهوى عَلى غَيرِ مَوعِدٍ
- كفاني شكوى أن أرى المجد شاكياكَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِيا
- يا نزهة النفس يا مناهايا نُزهَةَ النَفسِ يا مُناها
- خذها إليك وإنها لنضيرةخُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌ
- ألا قل للمريض القلب مهلاأَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً
- ورداء ليل بات فيه معانقيوَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
- وكمامة حدر الصباح قناعهاوَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها
- شراب الأماني لو علمت سرابشَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ
- رحلت عنكم ولي فؤادرَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ
- يانشر عرف الروضة الغناءيانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ
- وصقيلة الأنوار تلوي عطفهاوَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها
- فيا لشجا قلب من الصبر فارغفَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍ
- أقوى محل من شبابك آهلأَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌ
- في كل ناد منك روض ثناءفي كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ
- لله نورية المحيالِلَّهِ نورِيَّةُ المُحَيّا
- أجبت وقد نادى الغرام فأسمعاأَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعا
- قل للقبيح الفعال يا حسناقُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا
- ألا ياحبذا ضحك الحمياأَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا
- وأراكة ضربت سماء فوقناوَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا
- ومرقرق الإفرند أبرق بهجةوَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً
- نبه وليدك من صباه بزجرةنَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ
- نهر كما سال اللمى سلسالنَهرٌ كَما سالَ اللَمى سَلسالُ
- غازلته من حبيب وجهه فلقغازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُ
- ألا ليت أنفاس الرياح النواسمأَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
- أبى البرق إلا أن يحن فؤادأَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
- ومجر ذيل غمامة قد نمقتوَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت
- أما لديك حلاوهأَما لَدَيكَ حَلاوَه
- أمقام وصل أم مقام فراقأَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ
- أحس المدامة والنسيم عليلأَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
- وموقد نار حتى كأنماوَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما
- سقيا ليوم قد أنخت بسرحةسَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ
- تجردت عن غسقتَجَرَّدَت عَن غَسَقِ
- ألا أفصح الطير حتى خطبأَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب
سيرته
هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل ومن الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس، وامتاز بعزوفه عن استماحة ملوك الطوائف، على الرغم من تهافتهم على الأدب وأهله.
