الرئيسيةالقصائدابن خفاجهماللعذار وكان وجهك قبلةماللعذار وكان وجهك قبلةابن خفاجهالبحرالكاملالرويبالأندلسيغزل3 أبياتبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا٢وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍقَد خَرَّ فيهِ راكِعاً وَأَنابا٣وَلَقَد عَلِمتُ بِكَونِ ثَغرِكَ بارِقاًأَن سَوفَ يُزجى لِلعِذارِ سَحابااقرأ أيضًا لـابن خفاجهعرض الكل لله نهر سال في بطحاءلِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِيأهل أندلس لله دركميَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُبعيشك هل تدري أهوج الجنائببَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِالمصادر والحقوقرقم القصيدة 12872