انتقل إلى المحتوى
انضم

أما واعتزاز السيف والضيف والندى

ابن خفاجه
١أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
٢بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
٣لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةًيَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ
٤تَنوبُ عَنِ الحَسناءِ وَالدارِ غُربَةٌفَما شِئتَ مِن لَهوٍ بِها وَتَأَنُّسِ
٥تُشيرُ إِلَيها كُلِّ راحَةِ سَوسَنٍوَتَشخَصُ فيها كُلُّ مُقلَةِ نَرجِسِ
٦فَحَفَّت بِها ريحٌ بَليلٌٍ وَرَبوَةٌبِمَسرى غَمامٍ جادَها مُتَبَجِّسِ
٧فَجاءَت تَروقُ العَينَ في ماءِ نُضرَةٍتَشُنُّ عَلى أَعطافِها ثَوبَ سُندُسِ
٨وَتَملَأُ عَينَ الشَمسِ لَألاءَ بَهجَةٍوَحُسنٍ وَأَنفَ الريحِ طيبَ تَنَفُّسِ

اقرأ أيضًا لـابن خفاجه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 12964