١قد كان مولد خير الخلق أرخهعلى الأصح بعام الفيل من عرفا ٢وذاك بعد الوف سنة ست ولهاقاف وسين ودال بعدها ردفا ٣من حين أهبط مولنا خليفتهالأرض مستخلفاً بالذنب معرفا ٤وحين كمل سن الأربعين أتىإليه بالوحي روح اللَه واختلفا ٥إليه بضعة عشر قبل هجرتهمن مكة ثم عشر بعدهن وفا ٦ومات في طيبة في شهر مولدهفي حادي العشر للجنات قد زلفا ٧فوامصيبة أهل الأرض أجمعهمبفقده حين واروه ويا أسفا ٨وقام من بعده الصديق مقتدياًبهديه تابعاً للحق إذ خلفا ٩ما هاله ذلك الخطب الذي عظمتفيه الخروق ولم يوهن وما ضعفا ١٠سل الحسام على من زاغ حين أبواعن الزكاة وللخرق والعظيم رفا ١١حتى استقام به دين الهدى وسماورد من كان مرتداً ومنحرفا ١٢وفي ثلاثة عشر مات مجتهداًوقلد الأمر أقواهم بغير خفا ١٣أعنى به عمر الفاروق من فتحتبه الفتوح وعز الدين وانتصفا ١٤بعد له ضرب الأمثال ساكنهاورايه وافق التنزيل إذ وصفا ١٥وهو الذي سلب الأملاك ملكهمأباد كسرى وأجلى قيصرا ونفا ١٦وفي ثلاثة وعشرين الشهادة قدسيقت إبليه بفرض الصبح إذ وقفا ١٧ثم الخليفة عثمان ومقتلهنفي عام ويك بلا ذنب له اقترفا ١٨أضحى قتيلاً بأيدي عصبة خرجتعن الهدى وأتوا من أمرهم سرفا ١٩ضحوا بأشمط عنوان السجود بهيقطع الليل تسبيحاً له كلفا ٢٠ذو الهجرتين وذا النورين محتسباكف القتال ولو سل الحسام شفا ٢١أصيب يتلو كتاب اللَه إذ قطرتمنه الدماء على يكفيكهم فكفا ٢٢في الأربعين علي كان مقتلهبكف ذي شقوة عن ديننا صدفا ٢٣أضحى كأشقى ثمود حين أوردهمبذنبه إذا ذاق الناقة التلفا ٢٤أما علي فلا تحصي مناقبهكأنها الشمس إذ تبدو بغير خفا ٢٥زوج البتول بن عم المصطفى أسدٌيوم الهياج فكم من مشكل كشفا ٢٦فخذهم خلفاء الرشد أربعةمن يقف هديهم هدى النبي قفا ٢٧وفي ثلاثين حولاً كان مدتهمفيها الهدى بين أهل الأرض قد عكفا ٢٨بنوا أمية أملاك غطارفةحازوا الخلافة بعد السادة الخلفا ٢٩منهم معاوية صهر النبي ومنقد كان بالحلم والأنصاف متصفا ٣٠ثم ابنه بعده أهي يزيد وذاجاني على نفسه لما بغى سرفا ٣١ثم ابنه واسمه أيضاً معاويةفلم يرم أن تولى أثره وقفا ٣٢حتى احتوى الملك مروان وورثهلنسله بعده حتى بهم عرفا ٣٣عبد المليك وأبناء له غررٌفي العد أربعة قد أحرز والشرفا ٣٤هم الوليد سليمان يزيد ومنيدعي هشام وكل حين ساس كفا ٣٥لكن سليمان أفضاها إلى عمرأكرم به من إمام تابع السلفا ٣٦أحى سبيل الهدى من بعدما درستوأظهر العدل وقتاً لجور حين عفا ٣٧وطهر الأرض من ظلم الولاة بهاحتى إذا أمات لم ندرك له خلفا ٣٨وابن اليزيد وليداً وهو أفسق منقد قلد الأمر منهم بيئس ما اقترفا ٣٩واذكر يزيد وإبراهيم قل وهماإبنا الوليد ومروان الحمار قفا ٤٠فعدة القوم عشر بعد أربعةفي إلف شهر تقضي ملكهم ووفا ٤١تاريخه عام ثنني عشرة تبعتعشرين بعد تمام القرن قد كشفا ٤٢ثم اقتفتهم بنو العباس تضربهمبالمشرفية ضرباً مسرفاً عنفا ٤٣حتى احتوى بن علي كلما ادخروامن الكنوز وحاز الملك والتحفا ٤٤وقام جد بني العباس حين بدامن سعدهم طالع لا يعتريه خفا ٤٥واستنقذوا من بني مروان ملكهمفهم أحق به لو حكموا النصفا ٤٦وهاك ضبط الذي من نسله ملكواخذهم ثلاثين تتلو سبعة خلفا ٤٧سفاح منصور مهدي وهاديهمهارون وهو رشيد ليس فيه خفا ٤٨قد كان ذا خشية للَه متقياًوعارض الجود من كفيه قد وكفا ٤٩ثم الأمين ومأمون ومعتصمٌثم ابنه واثق باللَه قد عرفا ٥٠وذو التوكل منهم ثم منتصرٌوالمستعين ولكن بدره انكسفا ٥١والمهتدي بعده المعتز معتمدوأحمد المعتضد باللَه قد خلفا ٥٢وكان أقواهم ملكاً وأسوسهممن بعده الملك أمسى واهياً دنفا ٥٣ثم ابنه المكتفي باللَه مقتدرٌوقاهر بعده الراضي به اكتنفا ٥٤ومتقي ثم مستكفٍ مطيعهموطائع قادر للمسلمين شفا ٥٥وقائم مقتدٍ مستظهر وكذامستر شد راشد كاللَيث إذ وصفا ٥٦ومقتفي بعده مستنجد ملكاًوالمستضيء بنور اللَه قد عرفا ٥٧بالفضل واليمن إذ عادت خلافتهمبملكه حسب ما كانت وما جنفا ٥٨وناصر ظاهر مستنصر فطنأهدى له يوسف من حسنه طرفا ٥٩كذاك مستعصم كان الختام بهوكان في رايه من أضعف الضعفا ٦٠من أجله كاده ابن العلقمي فلميفطن لحيلة الأغبا وما عرفا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130590