انتقل إلى المحتوى
انضم

أحمد بن مشرف

حوالي 1203 - 1285 هـ / 1788 - 1868 م

السعودية57 قصيدة

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

وَإِيّاكَ وَالآمالُ فَالعُمرُ يَنقَضيوَأَسبابِها مَمدودَةٌ مِن وَرائِهِ

وَكُن ناصِحاً لِلمُسلِمينَ جَميعَهُمبِإِرشادِهِم لَلحَقِّ عِندَ خَفائِهِ

قصائده

57 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد في بلدة الزبارة في الأحساء ونشأ وتعلم بها، ثم سافر في شبابه إلى نجد طالبًا للعلم إبان ازدهار الدعوة السلفية الوهابية، فاتصل بعلماء الرياض وأخذ عن كبار أئمة نجد ودرس عليهم حتى أصبح عالمًا فقيهًا. وكان من بين شيوخه الذين أخذ عنهم وتتلمذ على أيديهم عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب وحسين بن غنام.

عاش في أيام الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام الأمير فيصل بن تركي، واتصل به وكان من مؤيديه ودعمه في نشر المذهب التوحيدي. عاد إلى مسقط رأسه في الأحساء واشتغل بالتدريس، فدَرَّس ونظم رسالات ومنظومات فقهية لتسهيل حفظها على طلابه، كما تولى القضاء أيام الدولة السعودية الثانية. وتوفي في مسقط رأسه بمدينة الأحساء سنة 1285 هـ / 1868 م.

يُعد من أقدم الأدباء السعوديين الذين تأثروا بالدعوة السلفية التوحيدية وانطبع نتاجهم الأدبي بطابعها؛ إذ كان عالمًا متحمساً للدعوة الوهابية واستهلك طاقته النظمية في ذكر مبادئها والدفاع عنها، وله شعر كثير تصدى فيه للدفاع عن الدعوة التوحيدية السلفية والرد على معارضيها من أصحاب الفرق، ولذلك يُوصف شعره بأنه "شعر العلماء".

له قصائد في مدح الإمام فيصل بن تركي تُعد سجلاً لأعماله، وله شعر تعليمي أقرب إلى الإخوانيات والأخلاق، وربما رمز في بعضه بشكل قصصي بالطير أو الحيوان، مبتعدًا عن خط التقليد الذي يلتزمه عادة. كما أجاد في الشعر القصصي في نظمه، ويعده بعض النقاد رائد هذا الفن في الأدب العربي الحديث قبل أحمد شوقي، الذي لم يولد إلا بعد وفاة ابن مشرف بعام كامل تقريبًا. ومن شعره القصصي قصةٌ رمزية تشير إلى بعض حقائق الحياة على لسان الحيوان، ومطلعها: