١على الدوح قد غنى الحمام وغردافجاوبه السدم المعنى وأسعدا ٢وهيج أشجاناً تقادم عصرهاوجدد منها دارس فتجددا ٣وذكرني دار لمية قد نأتفبت لذكراها بليلة أرمدا ٤فتاة كان الشمس غرة وجههاومن شعرها يبدو لك الليل أسودا ٥ويفضح غصن البان في الميد قدهاويحكي لك اللحظ الحسام المهندا ٦فكم قتلت من عاشقيها بحدهوكم قد حمت من سلسل الثغر موردا ٧ولو أنها كانت بأرض قريبةلأب إليها صبها وتوددا ٨ولكنها بالصد والبعد قد نأتفللَه ما أقصى المزار وابعدا ٩فمن مسعدي من مبلغي لوصالهاسوى ماجد قد حاز فخراً وسوددا ١٠أخو همة في شامخ العز قد علتفمن شلة في الفضل والباس والندى ١١أبو المجد وابن المجد والمجد أصلهحليف العلى من كان في الفضل أوحدا ١٢أمام همام باسل باذخ العلىله بسطة فضل وفضل على العدى ١٣فأكرم به فرعاً سلالة مقرنوآباؤه الغر الكرام أولوا الهدى ١٤لقد نصروا دين الألَه وقوموامن السنة الغرا ما قد تأودا ١٥هو الأسد الضرغام والضيغم الذيإذا ريم خسفاً وجهه يتربدا ١٦لقد أمن الله البلاد وأهلهاوينهاهم من سائر الظلم والردا ١٧وأنصف للمظوم من كل ظالموللحق أضحى ناصراً ومؤيدا ١٨ايا ملك تاج الملوك حذأيهوهمته في الدهر عضباً مهندا ١٩عليك بتقوى اللَه سرا وجهرةففيها جيمع الخير حقا تأكدا ٢٠وخذ بيد المظلوم قد حق نصرهولا تترك الباغي معيثاً ومفسدا ٢١وكن حافظاً لله فيمن رعيتهوناصحهم في القول والفعل جاهدا ٢٢لتجزي من اللَه الكريم بفضلهمبوء صدق في الجنان مخلدا ٢٣كما حزت في الدنيا جميع فخارهافحز فضل أخراها فتبقى مؤيدا ٢٤فتلك جميع المكرمات حويتهافقدمت فخراً في المعالي مقلدا ٢٥وحق لمن حاز المروة والسخاوفي الحلم أضحى فائقاً أن يسودا ٢٦إذا نظر الراجي سجاياه قال ذاأبو دلفٍ قد كان في الجود أجودا ٢٧فيا من سما هام المكارم والعلىواتهم غوراً في البلاد وأنجدا ٢٨تعودت بسط الكف طبعاً وإنمالكل أمراء من دهره ما تعودا ٢٩لقد أوجفت قصد إليك مطيتيوأعملت عيس اليعملات جواهدا ٣٠لإبلغ من جدواك ما قدر جونةكما أنت للمعافين مأواً وموردا ٣١صنايعكم عظماً لدنيا قديمةوأحسانكم باءً إلي وعايدا ٣٢فكم كف عني فيصل الجود من أذىوكم نالني من فيض معروفه يدا ٣٣جزاه إله العرش عني بفضلهوبوءه في جنة الخلد مقعدا ٣٤وأنت ابن تركي كنت ظلا وملجاءوأنت كغيث في الشدائد مرفدا ٣٥فلا زلت الطاف الإله محفةبطلعتك الغرا ولا زلت منجدا ٣٦وأبناءك الغرا الكرام نخصهمبتسليم ود من محب لهم بدا ٣٧وصلى إله العالمين مسلماعلى خير مبعوث إلى الخلق بالهدى ٣٨كذا الآل والأصحاب ما هبت الصباسحيراً وما غنى الحمام وغردا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130571