١إِلى اللَهِ نَشكو حادِثاتِ النَوائِبِوَدَهرُ دَهانا صَرفُهُ بِالعَجائِبِ ٢يَذُلُّ أَخا عِلمٍ وَيُكرِمُ جاهِلاًوَلَستُ عَلى رَيبِ الزَمانِ بِعاتِبِ ٣وَعَيشُ مَشوبٌ لا يَزالُ مُنَكَّداًفَلِذاتِهِ مُمَزوجَةٌ بِالمَصائِبِ ٤كَذا إِعادَةِ الدُنيا تَهينُ أولي النَهىوَتُكرِمُ أَصحابَ الخَنا وَالمَغائِبِ ٥تَغُرُّ بَنيها عِندَ إِقبالِ سَعدِهاوَإِن أَدبَرَت جاءَت بِشيبِ الذَوائِبِ ٦وَكَم صَرَعَت مِن عاشِقيها فَما أَرعَوواوَكَم خَدَعَتهُم بِالوُعودِ الكَواذِبِ ٧فَلَمّا دَهَتنا بِالهُمومِ وَعُسرِهاوَصاحَ بِنا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبِ ٨لَبِستُ لَها ثَوبَ التَجَلُّدِ مُنشِداًإِذا لَم يُسالِمُكَ الزَمانُ فَحارِبِ ٩وَسايَلتَ هَل في دَهرِنا مِن مُساعِدٍعَلى جَبرِ مَطلوبٍ وَإِسعافِ طالِبِ ١٠فَلَم أَرا لا إِلّا لِمَعِيِّ أَخا النَدىإِمامَ الهُدى نَسلُ الكِرامِ الأَطائِبِ ١١كَريمِ المَساعي فَيصَلٌ مَن يُراعيعَلى طَرسٍ يَحكي هُتونِ السَحائِبِ ١٢فَيَمَّمتُهُ مِن أَرضِ هَجرِ عَشِيَّةٍوَاِعمَلتُ عيسَ اليَعمُلاتِ النَجائِبِ ١٣تَجوبُ بِنا البَيداءُ وَالصُلبُ وَاللَوىيوخِدُ بِهِ يَطوي يُعيدُ المُتَباسِبِ ١٤بِيَومٍ مِنَ الشِعرِ أَحامٍ هَجيرُهُبِهِ يَسعدُ الخَرباءُ صَوتَ الجَنادِبِ ١٥فَلَمّا أَتَت أَرضَ الرِياضِ وَاِنهَلَّتمِنَ المَنهَلِ لِمَورودِ عَذابِ المَشارِبِ ١٦أَناخَت وَحَطَّت في فَناهُ رِجالَهاوَفازَت بِما قَد أَمَلَّت مِن مَآرِبِ ١٧كَريمٍ يُرى في وَجهِهِ البِشرُ وَالنَدىوَفي كَفِّهِ الهَطّالُ نَجَحُ المَطالِبِ ١٨هُوَ الغَيثُ يَحيى المُستَنّونَ نَجصِبُهُهُوَ اللَيثُ في الهَيجاءِ بَينَ المَقانِبِ ١٩وَنجمٌ بِهِ تَرمي الغَواتَ مِنَ الوَرىوَيَهدي بِهِ أَهلُ السُرى في الغَياهِبِ ٢٠بِهِ صَعَدَت هِمّاتِهِ وَهِباتِهِإِلى مَنزِلٍ فَوقَ النُجومِ الثَواقِبِ ٢١إِلَيهِ أَتى الوُفّادُ مِن كُلِّ وُجهَةٍيَؤُمّونَ ذا مَجدٍ كَثيرَ المَواهِبِ ٢٢يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً عَيا بِهِموَيَرجِعَنَّ مِن جَدواهُ بِجَرِّ الحَقائِبِ ٢٣إِلّا أَنهُ شَمسُ المُلوكِ إِذا بَدَتتَوارَت لضؤاها جَميعُ الكَواكِبِ ٢٤فَقَد فاقَهُم حِلماً وَمَجداً وَسودُداًفَمِن مِثلِهِ في شَرقِها وَالمَغارِبِ ٢٥فَلا زالَ بِالإِسعافِ وَالنَصرِ مُسعِداًيَدوسُ عَداهُ بِالسِيوفِ القَواضِبِ ٢٦وَدونَكَ مِن أَبكارِ فِكري خَريدَةًتَزُفُّ مِنَ الإِحسا إِلى خَيرِ خاطِبِ ٢٧أَتَتكَ تَجُرُّ الذَيلَ في رَونَقِ الضُحىوَلَم تَخشَ مِن واشٍ بِها أَو مُراقِبِ ٢٨فَاِحسِن قِواها بِالقُبولِ وَلا تُطِعِبِها قَولُ عَدالٍ حَسودٍ وَعائِبِ ٢٩وَأَزكى صَلاةَ اللَهِ ما سَلَّتِ الظُباوَهَزَّ القَنا الفُرسانَ بَينَ الكَتائِبِ ٣٠عَلى خاتِمِ الرُسُلِ الكِرامِ وَصَحبِهِنَبِيٌّ أَتانا مَن لَوّى اِبنُ غالِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 130565