١على فيصل بحر الندى والمكارمبكينا بدمعٍ مثل صوب الغمائم ٢اما نفى أهل الضلالة والخنابسمر القنا والمرهفات الصوارم ٣فكم فل من جمع لهم جاء صائلاًرافني رؤساً منهم في الملاحم ٤يجر عليهم جحفلاً بعد جحفلويرميهم في حربه بالقواصيم ٥فما زال هذا دأبه في جهادهمتغير بنجد خيله والتهائم ٦إلى أن أقيم الدين في كل قريةوأصبح عرش الملك عالي الدعائم ٧وأخلا القرى من كل شرك وبدعةٍوما زال ينهى عن ركوب المحارم ٨ويعطي جزيل المال محتقراً لهسماحاً ويعفو عن كثير الجرائم ٩مناقب جود قد حواها جبلةفحاز الثنا من عربها والأعاجم ١٠تغمده المولى الكريم برحمةٍوأسكنه الفردوس مع كل ناعم ١١فلا جزع مما قضى اللَه فاصطبروإلا ستسلو مثل شلو البهائم ١٢فلما تولى خلف الملك بعدهلنجل خليق بالإمامة حازم ١٣فقام بعون اللَه بالأمر سائساًرعية مستيقظاً غير نائم ١٤فتابع أهل العدل في كف كفهعن المكس أن المكس شر المظالم ١٥وشابه في الأخلاق والده الذيفشى ذكره بالخير بين العوالم ١٦وقرب أهل الفضل والعلم والنهىوجانب أتباع الهوى غير نادم ١٧ومن يستشر في أمره كل ناصحٍلبيب يكن فيما جرى غير نادم ١٨على يده جل الفتوح تتابعتفساوى القرى في الأمن مرعى السوائم ١٩وأسلمت الأعراب كراهاً وجانبواحضوراً لدى الطاغوت عند التحاكم ٢٠فذكرنا عبد العزيز وشيخهوما كان في تلك الليالي القوادم ٢١فلا زال منصور اللواء مؤيداًعلى كل باغٍ متعد ومخاصم ٢٢فدونك أبياتاً حوت كل مدحةٍفأضحت كمثل الدرق في سلك ناظم ٢٣ونهدي صلاة اللَه خالقنا علىنبي عظيم القدر المرسل خاتم ٢٤محمد الهادي وأصحابه الأولىحموا دينه بالمرهفات الصوارم ٢٥صلاة وتسليماً يد ومان ماسرىنسيم الضبا وانهل صوب الغمائم المصادر والحقوقرقم القصيدة 130609