١وقفت على نظم لبعض بني العصرتضمن أقوالاً بقائليها تزري ٢ركيك قوافي صاغها فتكسرتوحاصلها كالعجل مستوجب الكسر ٣تخير حرف الراء عجزاً وإنمايعدون حرف الراء عير أولى الشعر ٤عيوباً كساها زخرف القوال خادعاًفأضحت بحمد اللَه مكشوفة الستر ٥بها شبه للجاهلين مضلةأكاذيب لا تخفى على كل ذي حجر ٦تصدى لها حبر الزمان وبخلهفرداً وهداما بناه من القعر ٧وقد بينا للناس ما في كلامهمن الزيف والإفراط والحيف والنكر ٨باوضح برهانٍ وأقوم حجةٍلها قرر الشيحان بالنظم والنثر ٩جزى الله عنا شيخنا في صنيعهفكم قد شفى بالرد والسد للثغر ١٠إذا مبطل أجرى من الجهل جدولاًأتاه بتيار من العلم كالبحر ١١فجلى ظلام الجهل والشك والعمىبنور هدىً يجلى الغياهب كالفجر ١٢لئن كان أهل العلم كالشهب في السمافعالمنا بين الكواكب كالبدر ١٣فما لابن منصور راي هجو قومهصواباً فأزرى بالقريب وبالصهر ١٤وأثنى على قومٍ طغام بكونهمبنوا في القرى تلك المساجد للذكر ١٥كأن لم تكن تتلى عليه براءةولم يتل فيها إنما سائر العمر ١٦ولم ينظر الشرك الذي فيهم فشىفكم قبة قد شيدوها على قبر ١٧وطافوا عليها خاضعين تقرباًإلى ذلك المقبور بالذبح والنذر ١٨وكم مئالوا الأموات كشف كروبهمولاسيما في الفلك في لجج البحر ١٩فزاد وأعلى شرك الأوائل إذ دعواسوى اللَه في حال الرخاء وفي العسر ٢٠وتخريجه للمسلمين مشبهاًلهم بالحر وريين بالبغي والفجر ٢١فيا ليت شعري هل تجاهل أو غوىفشتان ما بين الهداية والكفر ٢٢ولكنه أبدى موافقة العدىليثني عليه الخصم في ذلك القطر ٢٣فهبه كمن أغوى الشياطين في الفلافأصبح حيراناً بمهمة قفر ٢٤وأصحابه يدعونه للهدى ائتناولا داء أدعى للعناد من السكر ٢٥فسبحان من أعمى عيوناً عن الهدىوقد أبصرت والسمع ما فيه من وقر ٢٦ومن ينكر الشمس المنيرة في الضحىإذا لم يكن غيم وفي ساعة الظهر ٢٧ورب فتىً مستصرخ صاح نادباًلنا فاجبنا الصوت بشراك بالنصر ٢٨أتتك لنصر الدين منا كتائبٌتجر العوالي في المثقفة السمر ٢٩وكم طاعنٍ في ديننا ومثلبرميناه إذ هاجا بقاصمة الظهر ٣٠نمل المواضي في الحروب على العدىونضرب من يهجو بصمصامة الشعر ٣١فدونك نظماً كالزلال عذوبةيجر ذيول العز للذين والفخر ٣٢يدي من أديب لم يقل متغزلاًعيون المهى بين الرصافة والجسر ٣٣وأزكى صلاة اللَه ثم سلامهعلى المصطفى ماحي الضلالة والكفر ٣٤كذا الآل والأصحاب ما هبت الصباوما لاح في الأفاق من كوكب دري ٣٥وما انهل في القفر الغمام وما بكىفأضحك دمع المزن مبتسم الزهر المصادر والحقوقرقم القصيدة 130583