١الحمد لله الذي قد أبطلابشرعه حيلة من تحيلا ٢ورام بالحيلة إن يحللاما حرم الشرع له وعطلا ٣وبعد ذا فافضل التحيةنهدي إلى ذي الشيم المرضيه ٤فقيه عصره بلا مدافعيذا الفضل والعلم الشريف النافعي ٥عبد اللطيف ابن أئمة الهدىمن نصر الدين بهم وجددا ٦وبعد ذا يا صفوة الإخوانطرا ويا نادرة الزمان ٧ماذا ترى في رجل لئيميدعونه الجهال بالحكيم ٨أراد أن يسلب وقف المسجدلقلة التقوى وعظم الحسد ٩فاحتال مع جماعة في ورقهمكذوبة مصنوعة مخترقه ١٠حوت من كل باطلٍ مزيفاًمثل دم على قميص يوسفا ١١فساقنا الشيخ إلى القاضي الذيقدمته أكرم به من جهبذي ١٢أحضرنا واستنطق الخصم فماراي لديه حجة واستعجما ١٣حتى راه يشبه المبرسمييهذي ولم يحسن ما يكلمي ١٤ولم يزل عن أمره يستخبرحتى بدى الأمر الذي لا ينكر ١٥صك عليه ختم قاضي البلدلا يستطيع حجده من أحد ١٦أثبت أن النخل وقف المسجدفزال ليل الشك والتردد ١٧وقد أبان إنما الحكيممزور وأنه أثيم ١٨بحجده لذلك العقاروبيع مائه الزلال الجاري ١٩قد باعه بمائتي ريالبصيغة المخادع المحتال ٢٠وجاء بالتمويه للعبارهمطول لمدة الأجاره ٢١إلى ثلاثمائة سنينايخادعون اللَه والذينا ٢٢تلاعبٌ بالدين واستهزاءكأنهم لم يقرءوا الأحياء ٢٣فما ترى في مثل ذا المزورهل هو بالتأديب والحبس حرى ٢٤أو أنه يستوجب النكالاكما نرى في ديننا محتالا ٢٥فامنن علينا بالجواب الشافيفي ردعكم للظالمين كافي ٢٦لا زلتم للعالمين منهلاوراد عين كل من تحيلا ٢٧ثم صلاة اللَه والسلامما اختلف الضياء والظلام ٢٨على النبي العربي أحمداوإله ومن بهديه اهتدى المصادر والحقوقرقم القصيدة 130615