١أتقبل عذر الصب أم أنت عاذلهبذكرى حبيبٍ عنه شطت منازله ٢غزال حوى كل المحاسن والبهايغازلني بعد العشا وأغازله ٣فتاة كأن الشمس غرة وجههافإني يبين البدر حين تقابله ٤نئت فنائي عن صبها كل عاذلٍفيا ليتها تدنو وتدنوا عواذله ٥فمن لعذول لايزال بجهلهيجادلني في حبها وأجادله ٦وما أنا إلا كالفتى في أعتالهفلا أثر تبديه فيه عوامله ٧وقد أصبحت سلمى بأبعد شقةٍيكل بها كوم المطي قفار وحائله ٨فعن مثلها فأثنى العنان ميمماًمليكاً عظيماً لم يخب قط سائله ٩إله السما والأرض فاسئله راغباًتنل كل ما ترجو وما أنت أمله ١٠فنشكو إلى اللَه الزمان الذي استوىلدى أهله قس الكلام وباقله ١١به اندرست كل العلوم وأقفرتفأنكر فضل العلم بالعلم جاهله ١٢وقائلية أقصر فما بعد فيصللذي أدب حظ فماذ تحاوله ١٣أترغب في نظم القريض وجسمهمواري بقبر غيبته جنادله ١٤فقلت دعيني أن يكن مات فيصلفخالقه حي وما مات نائله ١٥فقد ورث المجد المؤثل والندىلنجل زكت أخلاقه وشمائله ١٦أبو النجم عبد اللَه حامي حمى الهدىبعزته بشر الندى ومخائله ١٧بنجد حتى المال الجزيل تبرعاًفعاشت به أيتامه وأرامله ١٨وكم غارة شعواء شن على العدىوكم فارس منهم نعته حلائله ١٩فأثخن حرباً بالحروب فسالمتودانت له نجد وذلت قبائله ٢٠ومن دم سراق الحجيج عتيبةسقى البيض حتى نهل الرمح حامله ٢١وقائع سل عنها الحجاز وأهلهونجد أو من في البحر ينيل ساحله ٢٢جهاداً ودرأ للفساد ونيةوسعياً به يرجو المثوبة فاعله ٢٣تولى فلم يرضى المكوس لدينهعفافاً ومن يعفف تعف عوامله ٢٤ولما نمى الركبان أخبار عدلهإلينا وشاعت في البلاد فضائله ٢٥بعثنا له در القريض بمدحهوخير الثنا ما لا يكذب قائله ٢٦فأبلغه تسليماً إذا فض ختمهتأرج من أرض الريضا معاقله ٢٧فيا أيها الوالي نصرت على العدىوسددت في الأمر الذي أنت فاعله ٢٨حنانيك لا تسمع بنا قول كاشحٍولا حاسد تغلو علينا مراجله ٢٩ولا تصغي للتمام سمعك إنمايجيء به الإفساد والإثم حاصله ٣٠وما هو إلا فاسق أو منافقيريك صريح النصح والغش داخله ٣١ولا يدخل النمام في الحشر جنةحديثاً عن المختار يرويه ناقله ٣٢وأكرم بني الشيخ الرئيس الذي نهىعن الشرك لما شاع في الأرض باطله ٣٣وألف في التوحيد تأليفه الذيشجت في حلوق المشركين دلائله ٣٤كذا عابد الرحمن أعنى حفيدهبنور الهدى يهدي فمن ذايعادله ٣٥ينافح عن دين الهدى كل مبطلفيبطل تمويهاته ويناضله ٣٦وعبد اللطيف الجر لا تنس فضلهأمام هدى العلم تزهو مخافله ٣٧فمن رام خذلانا لهم أو تنقصاًلقد رهم بالبغي فاللَه خاذله ٣٨فدونك نظماً كالزلال عذوبةصفت للعطاش الواردين مناهله ٣٩وكل امرء يهدي على قدر وسعهفدونك ما نهدي فهل أنت قابله ٤٠وختمي صلاة اللَه ثم سلامهعلى من به الإرسال عمت رسائله ٤١محمد المبعوث من آل هاشمٍكذا الصحب ما غنت بروض بلابله المصادر والحقوقرقم القصيدة 130601