انتقل إلى المحتوى
انضم

شكرت يداك يد المقل الأرمل

أحمد بن مشرف
١شكرت يداك يد المقل الأرملالنوالها الجم الغفير الأجزل
٢مننٌ رقيت بها إلى فلك العلىحتى قعدت على السماك الأعزل
٣ولبست من تقوى الإله ملابساًوالدين أفضل حلية المتجمل
٤ففتحت للدين الحنيفي أعيناًوكفت سحائها بدمعٍ مسبل
٥ضحكت نواجده وأصبح وجههبعد التعبس مشرقاً بتهلل
٦لما أقمت فروضه وحدودهبحد ودمر هفة وسمر ذبل
٧حللت أخلاط الردى فسمى الهدىوحللت عقدة كل خطب مشكل
٨ودعائماً أرسيتها بعزائمٍللملك بعد تحرك وتزلزل
٩ما راعك الخطب الذي قد شابهتأيامه ظلمات ليلٍ اليل
١٠لكن جليتَ ظلامه بلوامعٍوبسهم عزم كالشهاب المرسل
١١سيان حالك في المسرة والأسىجلداً وذا شأن اللبيب المرسل
١٢ما جاش جاشك في الحوادث إذ دهتفي فتنةٍ تغلي كغلي المرجل
١٣أذكى الجهول ضرامها السفاهةكي يستضيء بنورها فبها صلى
١٤قطع الذي أمر الإله بوصلهفلا ل ذا أسبابه لم توصل
١٥وجنى على الإسلام شر جنايةفأقر عين أخي النفاق المبطل
١٦فأحل منتهكاً لحرمة مسلمملك فعوقب بالعقاب الأعجل
١٧طلب العلو ببغيه وبظلمهجهلاً فرد إلى الحضيض الأسفل
١٨ولا جل نصرة نفسه بذل القوىلكن من خذل المهيمن يخذل
١٩حتى إذا ملك الخزائن واستوىجهراً على القصر المشيد الأطول
٢٠ملأ الإله فؤاده وصحابهرعباً وصاح به القضاء إلا أنزل
٢١لا تحسب الملك القصور وما حوتمن آلة للحرب أو متمول
٢٢بل مالك الملك الإله وأنهجعل الخلافة في الإمام الأعدل
٢٣جمع الإله له القلوب فأجمعتكل النفوس على إمامة فيصل
٢٤وإنقاد كل المسلمين لأمرهطوعاً وتلك مواهب المتفضل
٢٥حتى إذا حدق الخميس بمن بغىحنقاً وجد به الذي لم يهزل
٢٦عض على طرف البلان وقال منفرط الأسى يا ليتني لم أفعل
٢٧فهناك أيقن أن أنجم سعدهأفلت وطالع نحسه لم يأفل
٢٨وهناك أسلمه الرحيم إلى البلالما طغى وأطاع كل مضلل
٢٩في الظلم والعدوان والفعل الذيأضحى عن الشرع الشريف بمعزل
٣٠ودهاه ما صنع الإله لعبدهمن ذلك الفتح المبين الأعجل
٣١فرأى التحصن ما نعاهيهات أنتغنى الحصون ع القضاء المنزل
٣٢فاتاه بأس اللَه داخل حصنهمع صاحبيه فلم يروا من موئل
٣٣فغد واحصيداً لليسوف وللقناصرعاء بين مجرح ومجندل
٣٤وسقى بما أسقت يداه حميمهكأساً أمر مذاقه من حنظل
٣٥واها لها من وقعة بقت لناعبر الكل مفكر متأمل
٣٦تنبيك أن الظلم أشأم طائروالبغي أسرع صارع ومخذل
٣٧وتريك شوم قطيعة القربى فمنيقطع خبال قريبه لم يمهل
٣٨فلقد بلغت من العدى يا فيصلأقصى مناك ونلت كل مؤمل
٣٩فاحم إلهك إذا نالك ملكهوحباك بالنصر العزيز الأجمل
٤٠وسقاك صفو الملك بعد كدورةفنهلتنا من عذب ذاك المنهل
٤١فاحفظ فواضله بواجب شكرهإنَّ الشكور يفي مزيد تفضل
٤٢وارع الرعية ما وليت أمورهابإقامة العدل السنوي الأمثل
٤٣فالعدل تحكيم الشريعة في الورىحقاً فما عن عدلها من معدل
٤٤وسياسة الشرع الشريف هي التيجمعت لكل طريق عدالٍ أسهل
٤٥فأقم بها عوجا الأمور معالجاًفهي الدواء لكل داءٍ معظل
٤٦واجعل بطانتك الخيار ذوي النهىواحذر مخالطة السفيه الأرذل
٤٧كم دولة فسدت بآراء العدىإذ لا طفوا قاداتها لتحيل
٤٨لا تستشر إلا لبيباً ناصحاًبالعقل يختبر الأمور ويجتلي
٤٩فلرب ذي نصح يظن بنصحهولرب آخر ناصح لم يعقل
٥٠وإذا هما اتمعا لشخص واحدفاقبل جميع مقاله لا تهمل
٥١وأسيء ظنونك في الزمان فإنهمن فطنة الرجل البنيه الأنبل
٥٢ما حسن ظنٍ في الزمان وأهلهإلا سجية أبلهٍ ومغفل
٥٣زمنٌ به فقد الأمانة والوفاوالصدق كالعنقاء غير محصل
٥٤وتوكلن على الإله فإنهنعم الوكيل لعبده المتوكل
٥٥هذي نفائس فكرة قد صغتهاببديع نظم كالزلال السلسل
٥٦هجرية زفت إليك وعطرتنجداً بنفحة عبهر وقرنفل
٥٧لا زلت كهفاً للعفاة ومربعاًللوافدين وللضيوف النزل
٥٨فاجعل جوايزها التجاوز والرضىصفحاً وقابلها بحسن تقبل
٥٩ثم الصلاة على النبي محمدٍوالآل مع صحب هداة كمل

اقرأ أيضًا لـأحمد بن مشرف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130599