انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الحمد اللَهم يا خير ناصر

أحمد بن مشرف
١لك الحمد اللَهم يا خير ناصرلدين الهدى ما لاح نجم لناظر
٢وما أنفق الأصباح من مطلع الضيافجل وجلى حالكات الدياجر
٣لك الحمد ما هب النسيم من الضياوما انهل ودق المعصرات المواطر
٤على الفتح والنصر العزيز الذي سمافقرت به منا جميع النواظر
٥وإظهار دين قد وعدت ظهورهعلى الدين طراً في جميع الجزائر
٦وعدت فأنجزت الوعود ولم تزلمغزاً لأرباب التقى والبصائر
٧لك الحمد مولانا على نصر حزبناعلى كل باغ في البلاد وفاجر
٨ومن بعد حمد اللضه جل ثناؤهعلى نعمٍ لم يحصها عد حاصر
٩نقول لأعداءٍ بنا قد تربصواعليكم أديرت سيئات الدوائر
١٠ألم تنظر وأما أوق اللَه ربنابعجمانكم أهل الجدود العواثر
١١بأول هذا العام ثم بعجزهبأيام شهر الصوم أحدى الفواقر
١٢هموا بدلوا النعماء كفراً وجاهروابظلم وعدوان وفعل الكبائر
١٣فكم نعمة نالوا وعز ورفعةعلى كل بادٍ في الفلاة ولحاضر
١٤إذا وردوا الإحساء يرعون خصبهاوفي برها نبت الرياض الزواهر
١٥وكم أحسن الوالي اليهم ببذلهوبالصفع عنهم في السنين الغوابر
١٦وكم نعمة أسدى لهم بعد نعمةولكنه أسدى إلى غير شاكر
١٧ومن يصنع المعروف في غير أهلهيلاقي كما لاقى مجيرا أم عامر
١٨لقد بطروا بالمال والعز فاجترواعلى حرمة الوالي وفعل المناكر
١٩فمدوا يد الأمال للملك واقتفوالكل خبيث ناكث العهد غادر
٢٠وابدؤا لأهل الظفر ما في نفوسهممن الحقد والبغضاء وخبث السرائر
٢١هموا حاولوا الأحسنا ومن دون نيلهازوال الطلى ضرباً وقطع الخناجر
٢٢فعاجلهم عزم الإمام بفيلقٍرماهم به مثل الليوث الخوادر
٢٣وقدم فيهم بخلد يخفق اللواعليه وفي يمناه أيمن طائر
٢٤فقبل من نجدٍ بخيلٍ سوابقٍنزى الأكم منها سجداً للحوافر
٢٥فوافق في الوفري جموعاً توافرتمن البدو أمثال البحار الزواخر
٢٦سبيعاً وجيشاً من مطير عرمرماومن آل قحطان جموع الهواجر
٢٧ولا تنس جمع الخالدي فإنهمقبائل شتى من عقيل بن غامر
٢٨فشار بموار من الجيش أظلمتله الأفق من نقع هنالك ثائر
٢٩فصبح أصحاب المفاسد والخنابسم القنا والمرهفات البواتر
٣٠بكاظمة حيث التقى جيش الخالدبهرمز نقلاً جاءنا بالتواتر
٣١فلما أتى الجهر أضاقت بجيشهوجالت بها الفرسان بين العساكر
٣٢فولى العدى الأدبار إذ عاينو الردىبطعنٍ وضرب بالظبا والخنارجر
٣٣فما اعتصموا الأبلجة مزبدٍمن البحر يعلو موجه غير جازر
٣٤فغادرهم في البحر للحوت مطعماًوقتلى لسرخانٍ ونمرٍ وطائر
٣٥تفاءلت بالجبران والعز إذ أتىبشيراً لنا عبد العزيزي بن جابر
٣٦فواه لها من وقعة عبقريةٍتشيب لرؤياها نواصي الأصاغر
٣٧بها يسم الساري إذا جد في السرىويخطب من يعلو رؤس المنابر
٣٨نفوه بمدحٍ للإمام وبخلهومعشره أهل العلى والمفاخر
٣٩كفاه من المجد المؤثل ما انتمىإليه من العليا وطيب العناصر
٤٠فشكر إمام المسلمين لما جرىوهل تثبت النعماء إلا لشاكر
٤١فهنيت بالعيدين بالفتح أولاًوعيد كمال الصوم إحدى الشعائر
٤٢وشكر الأيادي بالتواصي بالنقىبترك المناهي وامتثال الأوامر
٤٣صبرت فنلت النصر بالصبر فالمنىوما انقادت الأمال إلا لصابر
٤٤فدونك من أصداف بحري لئلاًإلى نظمها لا يهتدي كل شاعر
٤٥وبكرا عروساً أبرزت من خبائهاشبيهةُ غزلان اللواء النوافر
٤٦إلى حسنها يصبو وينشد ذو الحجىلك الخير حدثني بظبية عامر
٤٧واختم نظمي بالصلاة مسلماًعلى من إليه الحكم عند التشاجر
٤٨محمد المختار والآل بعدهوأصحابه الغر الكرام الأكابر
٤٩مدى الدهر والأزمان ما قال قائللك الحمد اللَه يا خير ناصر

اقرأ أيضًا لـأحمد بن مشرف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130580