١تبكي الحساء بدمعٍ سافحٍ جاريمن أجل خطبٍ جسيم حادث جاري ٢خطب أساء قلوب المتلدين بهامن قاطينها وإذى مهجة الجاري ٣لما أتاهم كتاب للإمام بهنار الوعيد فأصلى القلب بالنار ٤ومن يطيق من الضرغام زأرتهوقد يصول بأنياب وإظفار ٥لجت له ساكنوا لإحساء قاطبةحتى بكى من نائ عنهم بأقطار ٦على النخيل التي عاشت أراملهمبها وكل يتيم جائعٍ عاري ٧كانوا يرون إمام المسلمين لهمكالأب يرجونه للحادث العاري ٨فاهت له بالثنا والخير السهموبالدعاء له في جنح أسحار ٩وقال أحسنهم ظناً وأعقلهمما للإمام وهذا الحادث الطاري ١٠لقد عهدناه ذا حلم ومرحمةٍورأفةٍ بالرعايا غير جبار ١١لانعدم الخير من والِيٍ أخى ثقةٍللشرع متبع بالحق أمار ١٢خليفة قائم للَه متقياًيخشى الإله ويرجو عفو غفار ١٣أبناء سيرته الحسنى قد انتشرتشرقاً وغرباً وفي أعمال بلغار ١٤يصلي العدو وبنيران الحروب كمايشب نار القرى للطارق الشاري ١٥أعطى الحسا وهي نزر من عطيتهيوم السبية حقاً دون إنكار ١٦لما استباح من الأعراب بيضتهمبعسكر من بني الإسلام جرار ١٧أباد خضراهم بالسمر شجرتوكل أبيض ماضي الحد بتار ١٨وعف عن حرمات الحي عن كرمفلم يرعها ولم يكشف لأستار ١٩ثم انثنى نحو هجر بالجيوش إلىأبي غنيمة كالنمل من بادٍ وحضار ٢٠أليس هذا الحميدي المهين لكملما أتينا أخذنا منه بالثار ٢١وأبشروا أو اشكروا للَه أنعمهلما جلى الظلم والظلما بأنوار ٢٢فما استقمتم فأنا نستقيم لكمعهداً وفياً لوافي غير غدار ٢٣لقد حكينا لكم من بعض سيرتهوليس ينبيك مثل العالم الداري ٢٤فلا تظنوا به منا لما وهبتيداه خاشاه من بخل ومن غار ٢٥لكنه للرعايا كالطبيب لهايسقي الدواء ويكوي الداء بالنار ٢٦فأدعوا له دائماً بالخير واجتهدواوناصحوه بإعلان وأسرار ٢٧ولا تكونوا كمن أبدى مداهنةوالقلب لم يخل من غلٍّ وأوحار ٢٨ولا تشيدوا بناء الأعتقاد علىأوهى شفا جرف من أصله هار ٢٩لكن على المذهب المروي عن سلفٍمن الصحابة والأتباع أخيار ٣٠وأبشروا بالذي ترجو قلوبكممن الإمام السخي الناسك القاري ٣١هذي مقالة من أبدي نصيحتهللمسلمين مع استغفاره البار ٣٢ثم الصلاة من الرحمن ما سجعتمغردات ملى فنان أشجار ٣٣أزكى صلاة بتسليم يوازرهاعلى نبي كريم الأصل مختار ٣٤محمد خير مبعوث وعترتهوصحبه خير أصحاب وأنصار ٣٥فأبدأهم بأبي بكر خليفتهعلى الحقيقة ثاني اثنين في الغار ٣٦والمقتدين بهم ما قال منشدهاتبكي الحساء بدمعٍ سافحٍ جاري المصادر والحقوقرقم القصيدة 130578