١يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُوَحُبَّنا هَذِهِ الدُنيا هُوَ الداءُ ٢كَم أَيقَظتُ بِصروفٍ مِن حَوادِثِهاوَكُلَّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَشاءُ ٣تَمذي المُلوكُ وَمِصرُ في تَقَلُّبِهاكَأَنها كاعِبٌ في الخَدِّ حَسناءُ ٤فَإِنَّها بَعدَما باروا بِها وَفَنوامِصرَ عَلى العَهدِ وَالأَحساءِ إِحساءُ ٥أَينَ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ وَمَنقادوا الجُنودَ وَنالوا كُلَّ ماشاؤا ٦وَأَينَ عادوا قِيالَ المُلوكِ وَمَنكانَت لَهم عِزَّةٌ في المُلوكِ قَعساءُ ٧قَد مَتَّعوا بِقَليلٍ مِن زَخارِفِهافي غَمرَةٍ فَإِذا النَعماءُ بَئساءُ ٨نالوا يَسيراً مِنَ اللَذاتِ وَنَصَرواعَن دارَها وَاِقتَفى اللَذاتَ أَسواءُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 130560