١أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالاولا تطع في سبيل الجود عذالا ٢فالمنفقون لهم من ربهم خلفورب شح إلى الأتلاف قدالا ٣من جاد جاد عليه اللَه واستترتعيوبه وكفى بالجود سربالا ٤من جاد ساد ومن شحت أناملهبالبذل أمست له الأعوان خذالا ٥ثنتان كلتاهما للود جالبةصبر جميل وكف يبذل المالا ٦لا تحسب المجد سهلاً في تناولهلولا المشتقة كل للعلى نالا ٧مما أضر بأهل الملك ان خزنواللنائبات من النقدين أموالا ٨وضيعوا الجند في وقت الرخاء وماخافوا الخطوب ولم يلقوا لها بالا ٩حتى إذا قام للهيجاء قائمهاواشعل الحرب مذكي الحرب إشعالا ١٠قاموا يريدون تأليف الجنود بهاكنزوا فلم يدركوا بالمال مالا ١١كذاك من ضيع الأحرار محتقراًواختار غمراً وأوباشاً وأنذالا ١٢والحزم لو شكروا النعماء وادخرواللحرب خيلاً وفرسانا وأبطالا ١٣من يحفظ الجند بالإحسان يلقهمأن يدعهم في الوغى يأتوه إرسالا ١٤فاجعل عطاك لا حرار الورى ثمناتملك به مهجاً منهم وأوصالا ١٥لا ملك يثبت إلا بالرجال ولايقني الرجال سوى من كان بذالا ١٦والمال يربو لمن ربى رعيتهبعدله ونفى للظلم أغلالا ١٧والطرق أمنها بالعدل فامتلأتأنساً فلا يرهب السلاك مغتالا ١٨يا فيصل المجد يا من للفخار حوىفاستوجب المدح تفصيلاً وإجمالا ١٩أوضحت للسنة الغرار سوم هدىًعفت فأحييت للإسلام أطلالا ٢٠أتى بك اللَه منن مصر لملتنانصراً وقهراً لمن عاد أو إذلالا ٢١فأنت طالع سعد حين ما طلعتنجومه زدتنا حظاً وإقبالا ٢٢نازلت آل حميدٍ في سبيتهمحتى سبيت لهم عزّاً وأموالا ٢٣جاؤك بالجد في خيل وفي خيلاتكاد ترجف منه الأرض زلزالا ٢٤كانوا جراء عليكم من سفاهتهمحتى راؤا منك في الهجاء أهوالا ٢٥أقريتهم عاجلاً لما بكم نزلواكالمستضيفين صمصاماً وعسالا ٢٦ومن حياض المنايا بعد أن طعمواأرويتهم عللاً منها وإنهالا ٢٧فأدبروا هرباً ذعراً وما صبروالما راؤا الصبر بين الأسل قتالا ٢٨ولوا سر عادٍ لم يلووا على أحدٍوأصبحوا في بقاع الأرض فلالا ٢٩وخلفوا خلفهم رغماً عقائلهممع البنين وأغناماً وأبالا ٣٠فأصبحت مغنماً للمسلمين وفييديك تقسمها للناس أنفالا ٣١واهٌ لها وقعة من أفقها طلعتشمس الهدى فمحت للشرك أطلالا ٣٢فتح به فتحت للدين أعينهفأبصرت بعد دمع طال ما سالا ٣٣فتح به فتح الرحمن أفئدةًغلفاً أدار عليها الرين أقفالا ٣٤فتح به استبشرت هجر وقد فخرتلما ملكت لها مدناً وأعمالا ٣٥أثواب عدلك قد البستها جدداًمن بعد أن خلعت للظلم أسمالا ٣٦فيها بثثت أمور العدل فانتشرتوحكم الشرع أقوالاً وأفعالا ٣٧فأضحت بك هجر كالعروس زهتبحليها لم تذر شنفاً وخلخالا ٣٨ماست من التيه واختالت وحولهابزينة العدل أن تزهو وتختالا ٣٩تلك المكارم لا قعبان من لبنٍشيباً بماءٍ فعاد أبعد ابوالا ٤٠فاحمد إلهك إذ ولا لأنعمهواشكره ما دمت تعظيماً وإجلالا ٤١وهاك مني قريضاً قد حوى درراًما إن ترى مثلها في الحسن أمثالا ٤٢جهد المقل وقد أهداه معتذراًلا خيل عندي أهديها ولا مالا ٤٣ثم الصلاة على الهادي وعترتهورحمة تشمل الأصحاب والآلا ٤٤ما لاح برق وما غنى الحمام وماسح الغمام بجود الورق فانهالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130598