١سبحان من عقد الأمور وحلهاوأعز شرعة أحمد واجلها ٢وقضى على فئة عتت عن أمرهبهوانه فأهانها وأذلها ٣كفرت بأنعم ربها فأذاقهابأس الحروب فلا أقول لعالها ٤وحمى سياسة ملكنا بمهذبوإلى إذا ربت الحوادث فلها ٥بالعزم والراي السديد وإنمافيه الإناءة ذو الجلال أحلها ٦يدعو مخافه إلى نهج الهدىفإذا أبى شهر السيوف وسلها ٧فسقى وروى أرضهم بدمائهمقتلاً وأنهلها بذاك وعلها ٨في كل ملحمة تعيش نسورهامنها وترتاد السباع محلها ٩رجفت عنيزة رهبة من جيشهلما غشى حيطانها وأظلها ١٠فعصت غواتاً أوردوها للردىوأمير سوء قادها فاضلها ١١واختارت السلم الذي حقن الدماإذ وافقت من للهداية دلها ١٢فتحابه نصر المهيمن حزبهوأزاح أوغار الصدور وغلها ١٣فانظر إلى صنع المليك بلطفهوبعطفه كشف الشدائد كلها ١٤لا تيأسن إذا الكروب ترادفتفلعلها ولعلها ولعلها ١٥واصبر فإن الصبر يبلغك المنىحتى ترى قهر العدو أقلها ١٦والزم تقى اللَه العظيم ففي التقىعز النفوس فلا يجامع ذلها ١٧وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمةفأمامنا ممن تفيا ظلها ١٨أعني أخا المجد المؤثل فيصلٌنفسي تتوق إلى حماه تولها ١٩كفاه في بذل الندى كسحابةٍجادت بوابلها فسابق طليها ٢٠ما زال يسمو للعلى حتى حوىدق المكارم في الفخار وجلها ٢١يشري المدائح بالنفائس رغبةحتى بمفتاح اللهى فتح اللها ٢٢فإذا أناخ مصابراً لقبيلةٍفي الحرب أسئمها الوغى وأملها ٢٣ساس الرعية حين قام بعدلهوببذله غمر النوال مقلها ٢٤مني إليك خريدة هجريةحسناء يهوي كل صبٍّ دلها ٢٥طوت المفاوز نحو قصرك لم تهبلصّاً ولا ذيب الفلاة وصلها ٢٦فاجز وعجل بالقراء فلم تزلتقري الضيوف بها وتحمل كلها ٢٧لا زلت بالنصر العزيز مؤيداًتدعي الأعز ومن قلاك أذلها ٢٨واللَه أحمده على نعمائهرب البرية ذا الجلال وإن لها ٢٩ثم الصلاة على النبي محمدما باشر الأرض السماء فبلها ٣٠والآل والأصحاب ما نسخ الضيامن شمسنا وقت الظهيرة ظلها المصادر والحقوقرقم القصيدة 130613