١لك الحمد اللَهم ما نزل القطروما نسخ الديجور من ليلنا الفجر ٢وما هبت النكبا رخاء وزعزعاعلى نعم لا يستطاع لها حصر ٣فمن ذلك الفتح المبين الذي لهتهلل وجه الدين وابتسم الثغر ٤تفتح أبواب السماء لمثلهويعلو بسيط الأرض ثوابها الخضر ٥فناهيك من فتح به آمن الفلاوأسفرت البلدان وابتهج الحصر ٦تسامى به نجد إلى ذروة العلىوأسفر وجه الخط وافتحرت هجر ٧لقد رسنا ما جاءنا من بشارةفزالت همو النفس وانشرح الصدر ٨لدن قيل عبد اللَه قبل عادياًيقود اسود في الحروب لها زئر ٩رئيس به سيما الخلافة قد بدتوفي وجهه الإقبال والغر والنصر ١٠فصبح قوماً بالصبيحيه اعتدواوقادهم للبغي من شانه الغدر ١١فروى حدود المرهفات من الدماكما قد روت منها المثقفة السمر ١٢فغادر قتلى يعصب الطير حولهاويشبع منها النشر والذيب والنمر ١٣قبائل عجمان ومنهم شوامرٌومن لحسين ينتمون وما بروا ١٤وطائفة مرية غير عذبةٍخلائقها بل كل أفعالها مر ١٥أساؤا جميعاً في الإمام ظنونهمفقالوا ضعيف الجند في عزمه حصر ١٦نغير على بلدانه ونخيفهاليعرفنا الوالي وينمو لنا الوفر ١٧فإن لم نصب ما قدا ردنا فإنهصفوح عن الجاني ومن طبعه الصبر ١٨وما أنكروا في الحرب شدة بأسهولكن بتسويل النفوس لها غروا ١٩وقد قسموا الأحشاء جهلاً بزعمهملعجمانها شطر واللخالدي شطر ٢٠أماني غرور كالسراب بقيعةٍيرى في الفلا وقت الضحى أنه بحر ٢١كذبتم فهجر سورها الخيل والقناومن دونها ضرب القما حد والأسس ٢٢ومن دونها يوم به الجو مظلمٌأنستنا والبيض أنجمه الزهر ٢٣فقل للبوادي قد نكثتم عهودكموذقتم وبال النكث وانكشف الأمر ٢٤فعودوا إلى الإسلام واجتنبوا الردىوإلا فلا يأويكم السهل والوعر ٢٥وننذركم من بعدها أن من عصىفافسد أو شق العصى دمه هدر ٢٦فمن لم يكن عن غيه الوحي زاجراله كان في ماضي الحديد له زجر ٢٧تهنا بهذا النصر يا فيصل الندىفقد تم للإسلام والحسب الفخر ٢٨ولهذا هو الفتح الذي قد بنى لكممكارم يبقى ذكرها ما بقي الدهر ٢٩وهذا هو الفتح الذي جل قدرهوقد كل عن إحصائه النظم والنثر ٣٠فقابل بحمد اللَه جدواه مثنياًعلى اللَه بالنعما فقد وجب الشكر ٣١ولا تبن للأعراب مجداً فانهمكما قيل أوثان لها الهدم والكسر ٣٢إذا أودعوا النعماء لم يشكروا لهاوإن رمت نفعاً منهم أبداً اضروا ٣٣نوضع الندى في البد والمطغ ومفسدٍفأصلحهموا بالسيف كي يصلح الأمر ٣٤وبالعدل سس أمر الرعية واحمهمعن الظلم كي ينمو لك الخير والأجر ٣٥وألف بني الأحرار في زمن الرخاتجدهم إذا الهيجا شدت لها الأزر ٣٦ولا الذخر جمع المال في السلم للوغىولكن أحرار الرجال هم الذخر ٣٧ودونك نظم بالنصايح قد زهىكما أن نظم العقد يزهو به الدر ٣٨وختم نظامي بالصلاة مسلماًعلى المصطفى ما هل من مزنه القطر المصادر والحقوقرقم القصيدة 130579