١باتَ ساهي الطَرفَ وَالشَوقُ يَلُحُّوَالبَحرُ مَعَ مِن عَينَيهِ سَفحُ ٢لَيتَهُ أَطفَأَ نيرانِ الهَوىحينَ أَذى مُهجَتي مِنهُنَّ لَفحُ ٣عاذِلي بِاللَهِ كُن عاذِراًلَيسَ مَن يَشرَبُ خَمرُ الحُبِّ يَصحُ ٤لا تُطِل عَذلي فَعُذري واضِحُإِن تَرَكَ العَدلَ إِن لَم يَغنى رِبحُ ٥كَيفَ أَسلوا وَالهَوى مُستَحكِمٌاِنحَلَّ الجِسمُ وَفي الأَحشاءِ جُرحُ ٦وَإِذا لَم تَدُر ما سرَّ اِمرُؤٌفَاِنظُرِ الحالَ فَفي الأَحوالِ شَرحُ ٧تَيَّمتُ قَلبي فَتاةَ حُسنِهاكُلُّ حُسنٍ عِندَهث يَعلوهُ قُبحُ ٨شَعرُها لَيلٌ وَصُبحُ وَجهِهافَتَعَجَّب مِن دَجاءِ مَعهُ صُبحُ ٩هَيَّمتُ قَلبي فَأَضحى بَعدَهالِلِساني في بِحورِ الشِعرِ سبحُ ١٠عُذِّبتُ بِالهَجرِ صَبّاً مولَعاًإِنَّما الهِجرانُ لِلعُشّاقِ ذَبحُ ١١طِفلَةٌ جَمَّلها حُسنُ البَهالا مَقاليدَ وَأَقراطٌ وَوَشحُ ١٢بَل بِها الحِليَةُ قَد زانَت كَمازَيَّنَ الشِعرُ لِخَيرِ الخَلقِ مَدحُ ١٣أَحمَدُ الهادي إِلى سُبُلُ الهُدىكَم بَدى مِنهُ لِأَهلِ الأَرضِ نَصحُ ١٤هاشِمِيٌّ قَرَشِيٌّ طاهِرٌحسن الأخلاقِ زاكي الأصلِ سمحُ ١٥جاءَ بالدينِ الحَنيفِيِّ وَقَدطَبَّقَ الأَرضُ مِنَ الأَشراكِ جُنحُ ١٦نادى الناسُ الهادي بَعدَ الرَدىفَإِذا الحَقُّ تَجَلّى مِنهُ صُبحُ ١٧فَأَبى مِنهُم كِلابَ كَيدِهِمحينَ خافوا أَسَد الإِسلامِ نَبحُ ١٨ثُمَّ لَمّا رامَ تَمزيقَ الدُجاجاءَهُ مِن فَجرِ نورِ اللَهِ رُمحُ ١٩فَاِنجَلى الشِركُ وَوَلّى دِبرُهُوَعَلَت لِلَّذينِ أَطامٌ وَصَرحُ ٢٠وَبُدَّت أَعلامُ إِسلامٍ بِهاصارَ لِلأَصنامِ تَكسيرٌ وَطَرحُ ٢١وَبِهِ الرَحمَنُ قَد أَنقَذَنامِن لَظى نارٍ لِأَهلِ الكُفرش تلحُ ٢٢تب من يعدل عن مدحتهكل مدح لم يكن فيه فقدح ٢٣هو خير الخلق طراً وبِهِللنبيين جرى ختم وفتح ٢٤فبه قد بدءوا وَاِختتموافهو كالمسك له في الختم نقح ٢٥فاق في حلمس وحكمٍ وحجىزانه صدق وصبر ثم صفح ٢٦عزمه ماضي وإما علمهفهو كالبحر فلا يزريه نزح ٢٧فهو في يوم الموغا ليث عدىوهو في يوم الندى غيث يسح ٢٨كفه عارض جود هاطلجادباً لجود فلا يعروه شح ٢٩وإذا ما ثار نقع وعدتعاديات وبدا منهن ضبح ٣٠والتقى البيض وأطرافاً لقنافي مجال وحمى للنبل نضح ٣١فهو للعائذ حصر مانعلم يدن قط لخطب فيه قدح ٣٢لم يكن كيد العدى هائلهأيهول الضيغم المقدام سرح ٣٣كم له من موطن فيه ارتوىمن دما أعدائه سيف ورمح ٣٤كل من حاربه دان لهبعد أن يثخنه قتل وجرح ٣٥حربه نار على أعدائهفنجا من هو للمختار صلح ٣٦جاءه الكفار في أحزابهمليزيلوا شرعة الحق ويمحوا ٣٧فتولوا هرباً بل خيتاما شفوا غيظاً وما للزند قدح ٣٨غنم بالنطح صالت وأبىجبل الإسلام أن يوهيه نطح ٣٩وله صحب ليوث همهملدم الكفار في الهيجاء سفح ٤٠لم يلاقوا أحداً إلا انثنىوتولى وله في العد وجمح ٤١فهم الشجعان إن جاء الضياوهم الرهبان مهما جن جنح ٤٢وهم القوم إذا ما عبستواكفهرت أوجه للحرب كلح ٤٣لا ترى فخراً إذا نالوا ولا نعمجزعاً إن نالهم في الحرب قرح ٤٤كم سقوا حزب العدى كاس الردىوهو في الذوق من العلقم صرح ٤٥فهم الأنصر للدين لهمأبدا في نصرة الإسلام كدح ٤٦بذلوا الأنفس والأنفس منما لهم للَه ما ظنوا وشحوا ٤٧حسبهم من مالهم سابغةوجواد ثم صمصام وسمح ٤٨برسول اللَه قد نالوا العلىوبه تم لهم نصر وفتح ٤٩دونكم بعض مديح المصطفىمن مقل ما له في الشعر فسح ٥٠قد حكت قافية حاويةلابن فروخ مديح فيه شطح ٥١كل مدح لم يكن في المصطفىفهو أخبار بأمر لا يصح ٥٢فأنا أرجوا به النفع إذاالجم الناس من الموقف رشح ٥٣فعسى عفو من اللَه بهإِنَّ عفو اللَه للعصيان يمحوا ٥٤فاغفر اللَهم ذنبي كلهواستر العيب فلا يبديه فضح ٥٥واجب ربي دعائي إنهلقضاء الحاج مفتاح ونجح ٥٦وأتم الحمد للَه علىفضله والفضل من ذي العرش منح ٥٧وصلواة اللَه مع تسليمهما جرى فلك له في البحر سبح ٥٨أبدا يهدي إلى خير الورىمن له في كتب الرحمن مدح ٥٩أحمد والأل والصحب ومنلهم يقفوا على الأثر وينحوا ٦٠ما حدى بالعيس حاديها وماأطرب السمع من الساجع صدح المصادر والحقوقرقم القصيدة 130567