١ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجمفقبتها بالهدم أولى وبالرجم ٢لأن بها ماوىً لمن يقصد الخناوكم فعلوا فيها من الرقص والإثم ٣تشم بها الكبريت أخبث ريحهتضر وطيب الريح أنفع للجسم ٤وهل ماؤها إلا حميمٌ لحرهيذيب الذي في الكلتين من الشحم ٥فيا طالباً منه الشفاء بزعمهجهلت فما في مثل هذا سوا السقم ٦ولو كان في الماء الحميم لنا شفالخص به أيوب يا عدم الفهم ٧ومن يعتقد فيه الشفا لم يزل علىشفا جرف الأشراك جهلاً بلا علم ٨وإن ظنها تشفي العليل بسرهافهذا اعتقاد المشركين بلا وهم ٩وإن قال من باب التداوي فلم يصبفما هي كالحمام في الضبط والحكم ١٠فحسبك ما قال الخليل وأنهلمن خيرة الرسل الكرام وإلى الغرم ١١أما قال عند الاحتجاج لقومهذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم ١٢من الخالق الهادي ومن يطعم الورىويسقي ومن يشفي المريض من السقم ١٣أليس هو الخلاق ربي فحجهمولكنهم كالعمي والصم والبكم ١٤مجانب هداك اللَه كل وسيلةتؤل إلى سوء وتفضي إلى إثم ١٥نصحناك إشفاقاً عليك فلا تكنلنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم ١٦وأزكى صلاة اللَه ما مرت الصباعلى روضةٍ غناء باكرها الوسمي ١٧صلاة وتسليماً بمسكٍ تضوعاعلى من لرسل اللَه كالمسك في الختم ١٨كذا الآل والأصحاب ما قال قائلإلا فاتركا حيناً تضاف إلى نجم المصادر والحقوقرقم القصيدة 130604