١دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِوَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ ٢لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ ٣إِذا رَأَت سائِرَ الساداتِ سائِرَةًتَزورُ شِعري بِرُكنِ البَيتِ في رَجَبِ ٤يا عَبلَ قومي اِنظُري فِعلي وَلا تَسَلَيعَنّي الحَسودَ الَّذي يُنبيكِ بِالكَذِبِ ٥إِذ أَقبَلَت حَدَقُ الفُرسانِ تَرمُقُنيوَكُلُّ مِقدامِ حَربٍ مالَ لِلهَرَبِ ٦فَما تَرَكتُ لَهُم وَجهاً لِمُنهَزِمٍوَلا طَريقاً يُنَجّيهِم مِنَ العَطَبِ ٧فَبادِري وَاِنظُري طَعناً إِذا نَظَرَتعَينُ الوَليدِ إِلَيهِ شابَ وَهوَ صَبي ٨خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَتوَأَصطَلي نارَها في شِدَّةِ اللَهَبِ ٩بِصارِمٍ حَيثُما جَرَّدتُهُ سَجَدَتلَهُ جَبابِرَةُ الأَعجامِ وَالعَرَبِ ١٠وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي ١١فَمَن أَجابَ نَجا مِمّا يُحاذِرُهُوَمَن أَبى ذاقَ طَعمَ الحَربِ وَالحَرَبِ
الشرح
6 مواضع- أَجِدُّأجتهد
- حَدَقُالحُدَقُ: جمع حدقه، وهو سواد العين.
- تَرمُقُنيرمقه: لحظه لحظاً خفيفاً.
- وَجهاًالوجه: هو الطريق والمقصد والمحجّ.
- العَطَبِالهلاك.
- وَالحَرَبِالسلب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 131