انتقل إلى المحتوى
انضم

رأيت من العجائب قاضيين

أَبو العِبَر الهاشمي
١رَأَيتُ مِنَ العَجائِبِ قاضِيَينِهُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِ
٢هُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ فَذّاًكَما اِقتَسَما قَضاءَ الجانِبَينِ
٣هُما فَألُ الزَمانِ بِهُلكِ يَحيىإِذا اِفتُتِحَ القَضاءُ بِأَعوَرَينِ
٤وَنَحسِبُ مِنهُما مَن هَزَّ رَأساًلِيَنظُرَ في مَواريثٍ وَدَينِ
٥كَأَنَّكَ قَد جَعَلتَ عَلَيهِ دَنّاًفَتَحت بُزالَهُ مِن فَردِ عَينِ

الشرح

10 مواضع
  • رَأَيتُ مِنَ العَجائِبِ قاضِيَينِرَأَيتُ مِنَ العَجائِبِ قاضِيَينِ : أي رأيت شيء خارق غير معتا
  • رَأَيتُ مِنَ العَجائِبِ قاضِيَينِذكر غضب المتوكل على ابن أبي دؤاد وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون ألف دينار ، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد قد فلج ، وأحضر المتوكل يحيى بن أكثم من بغداد إلى سامرا ، ورضي عنه ، وولاه قضاء القضاة ، ثم ولاه المظالم ، فولى يحيى بن أكثم قضاء الشرقية حيان بن بشر ، وولى سوار بن عبد الله العنبري قضاء الجانب الغربي ، وكلاهما أعور ، فقال الجماز : رأيت من الكبائر قاضيين هما أحدوثة في الخافقين هما اقتسما العمى نصفين قدا كما اقتسما قضاء الجانبين وتحسب منهما من هز رأسا لينظر في مواريث ودين كأنك قد وضعت عليه دنا وفتحت بزاله من فرد عين [ ص: 135 ] هما فأل الزمان بهلك يحيى إذ افتتح القضاء بأعورين انظر الى لكامل في التاريخ عز الدين ابن الأثير - أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم رقم 135
  • هُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِهما : أي القاضيين أحدوثة - ج، أحاديث أحدوثة : قصة قصيرة ، ما يتحدث به. في الخافقين :و الخَافِقُ الأُفُقُ. وهما خافقان: أُفُق المشرق، وأُفُق المغرب. والجمع : خوَافِق. وخوافِقُ السّماء: الجهات التي تهب منها الرِّياح. أي قصتهم أصبحت تروى في جميع الجهات والبلدان
  • هُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِذكر غضب المتوكل على ابن أبي دؤاد وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون ألف دينار ، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد قد فلج ، وأحضر المتوكل يحيى بن أكثم من بغداد إلى سامرا ، ورضي عنه ، وولاه قضاء القضاة ، ثم ولاه المظالم ، فولى يحيى بن أكثم قضاء الشرقية حيان بن بشر ، وولى سوار بن عبد الله العنبري قضاء الجانب الغربي ، وكلاهما أعور ، فقال الجماز : رأيت من الكبائر قاضيين هما أحدوثة في الخافقين هما اقتسما العمى نصفين قدا كما اقتسما قضاء الجانبين وتحسب منهما من هز رأسا لينظر في مواريث ودين كأنك قد وضعت عليه دنا وفتحت بزاله من فرد عين [ ص: 135 ] هما فأل الزمان بهلك يحيى إذ افتتح القضاء بأعورين انظر الى لكامل في التاريخ عز الدين ابن الأثير - أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم رقم 135
  • هُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ فَذّاًهُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ فَذّاً : أي اقتسموا الاجحاف والظلم نصفين فذا : أي فذا نصف والأخر نصف
  • هُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ فَذّاًذكر غضب المتوكل على ابن أبي دؤاد وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون ألف دينار ، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد قد فلج ، وأحضر المتوكل يحيى بن أكثم من بغداد إلى سامرا ، ورضي عنه ، وولاه قضاء القضاة ، ثم ولاه المظالم ، فولى يحيى بن أكثم قضاء الشرقية حيان بن بشر ، وولى سوار بن عبد الله العنبري قضاء الجانب الغربي ، وكلاهما أعور ، فقال الجماز : رأيت من الكبائر قاضيين هما أحدوثة في الخافقين هما اقتسما العمى نصفين قدا كما اقتسما قضاء الجانبين وتحسب منهما من هز رأسا لينظر في مواريث ودين كأنك قد وضعت عليه دنا وفتحت بزاله من فرد عين [ ص: 135 ] هما فأل الزمان بهلك يحيى إذ افتتح القضاء بأعورين انظر الى لكامل في التاريخ عز الدين ابن الأثير - أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم رقم 135
  • كَما اِقتَسَما قَضاءَ الجانِبَينِأي كما اقتسما القضاء بين الناس في مجلسهم اقتسموا العمى
  • كَما اِقتَسَما قَضاءَ الجانِبَينِذكر غضب المتوكل على ابن أبي دؤاد وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون ألف دينار ، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد قد فلج ، وأحضر المتوكل يحيى بن أكثم من بغداد إلى سامرا ، ورضي عنه ، وولاه قضاء القضاة ، ثم ولاه المظالم ، فولى يحيى بن أكثم قضاء الشرقية حيان بن بشر ، وولى سوار بن عبد الله العنبري قضاء الجانب الغربي ، وكلاهما أعور ، فقال الجماز : رأيت من الكبائر قاضيين هما أحدوثة في الخافقين هما اقتسما العمى نصفين قدا كما اقتسما قضاء الجانبين وتحسب منهما من هز رأسا لينظر في مواريث ودين كأنك قد وضعت عليه دنا وفتحت بزاله من فرد عين [ ص: 135 ] هما فأل الزمان بهلك يحيى إذ افتتح القضاء بأعورين انظر الى لكامل في التاريخ عز الدين ابن الأثير - أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم رقم 135
  • هُما فَألُ الزَمانِ بِهُلكِ يَحيىفأل: (اسم) الجمع : فُؤُولٌ ، أَفْؤُلٌ قوْل أو فِعْل يُستبشر به، وقد تخفَّف الهمزة، ضدّه شُؤْم ، ر قرأ الفأْل: تنبّأ بالمستقبل، لا فأل عليك: دعاء معناه: لا ضير ولا شرَّ عليك هُما فَألُ الزَمانِ بِهُلكِ : تهكم عليهم أي هما بسوء
  • هُما فَألُ الزَمانِ بِهُلكِ يَحيىذكر غضب المتوكل على ابن أبي دؤاد وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون ألف دينار ، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد قد فلج ، وأحضر المتوكل يحيى بن أكثم من بغداد إلى سامرا ، ورضي عنه ، وولاه قضاء القضاة ، ثم ولاه المظالم ، فولى يحيى بن أكثم قضاء الشرقية حيان بن بشر ، وولى سوار بن عبد الله العنبري قضاء الجانب الغربي ، وكلاهما أعور ، فقال الجماز : رأيت من الكبائر قاضيين هما أحدوثة في الخافقين هما اقتسما العمى نصفين قدا كما اقتسما قضاء الجانبين وتحسب منهما من هز رأسا لينظر في مواريث ودين كأنك قد وضعت عليه دنا وفتحت بزاله من فرد عين [ ص: 135 ] هما فأل الزمان بهلك يحيى إذ افتتح القضاء بأعورين انظر الى لكامل في التاريخ عز الدين ابن الأثير - أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم رقم 135

اقرأ أيضًا لـأَبو العِبَر الهاشمي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 131240