١عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحقَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ ٢حينَ أَهدى إِلى الغَزالَةِ ظَبياًذا قَوامِ لَدنٍ وَخَدٍّ أَسيلِ ٣وَفَمٍ مُشرِقِ الثَنايا وَأَلحظٍ مِراضٍ خِلالَ طَرفٍ كَحيلِ ٤أَتَراها تَعِفُّ عَنهُ إِذا مخَلَوا لِلعَناقِ وَالتَقبيلِ ٥وَكَأَنّي بِذَيلِ بِدعَةَ قَد صرَ طَريقاً لِلقُرطُقِ المَحلولِ ٦قُلتُ لا تَعجَبوا فَإِنَّ لَهُ عُذراً صَحيحَ القِياسِ غَيرَ عَليلِ ٧بَعُدَت دارُها وَقامَ عَلَيهِفَاِشتَهى أَن يَنيكَها بِرَسولِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 131359