علي العبرتائي
العصر العباسي48 قصيدة
قصائده
48 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لم يدر ما كرم عيسى فليم كمالَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما
- لا بد يا نفس من سجودلا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ
- بعثت لأستهديك عيرا فلم تجدبَعَثتُ لِأَستَهديكَ عَيراً فَلَم تَجُد
- يا من نعته إلى الإخوان لحيتهيا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ
- بنيت على دجلة مجلسابَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً
- لحية كشة أضر بها النتفلِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَتـ
- لأبي الصقر دولةلِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
- سجدنا للقرود رجاء دنياسَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
- لعن الله الذيلَعَنَ اللَهُ الَّذي قَلـ
- كم من يد لي إليك سالفةكَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ
- هبك عمرت عمر عشرين نسراهَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
- أقول إذ غنى بما ساءنيأَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني
- أقبل الدن من بعيد فأيقنأَقبَلَ الدُنُّ مِن بَعيدٍ فأَيقَن
- عبيد الله ليس له معادعُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ
- أيرجو الموفق نصر الإلهأَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ
- سألت أبا جعفرسَأَلتُ أَبا جَعفَرَ
- رأى الجوع طبا فهو يحمي ويحتميرَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي
- مالي رأيتك دائبامالي رَأَيتُكَ دائِباً
- تضمن لي في حاجتي ما أحبهتَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ
- خبيصة تعقد من سكرهخَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه
- تحمل أوزار البرية كلهاتَحَمَّلَ أَوزارَ البَرِيَّةِ كُلَّها
- قل للرؤوس ومن ترجى نوافلهمقُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم
- وافى ابن عيسى وكنت أضغنهوافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُ
- وزارة العباس من نحسهاوَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها
- وقفت شهورا للوزير أعدهاوَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها
- وزير ما يفيق من الرقاعهوَزيرٌ ما يُفيقُ مِنَ الرَقاعَه
- عجب الناس من جهالة اسحعَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسح
- يا رب إنك عدليا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ
- قالوا تغير شعره عن حالهقالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ
- يا من هجوناه فغنانايا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا
- تعرضت مني للهجاء ولم يكنتَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
- بخلت عني بحارن حطمبَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
- أبلغ وزير الإمام عنيأَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي
- انصرف الناس من ختاناِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ
- قل للمولى دولة السلطانقُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ
- قد دعتني إلى التنسك أقداقَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا
- يا ابن الدهاليز وأبناء السككيا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك
- خبز أبي جعفر طباشيرخُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ
- تا الله إن كانت أمية قد أتتتا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
- حان المنية يا أبا العباسحانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
سيرته
نسبه ومولده:
يُنسب إلى "عبرتا"، وهي مكان بالقرب من بغداد. كان جده نصر بن بسام صاحب ديوان الخاتم والنفقات في عهد الخليفة العباسي المعتصم، وكان من ممدوحي الشاعر أبي تمام، ومن أثرى أهل بغداد وأكثرهم ترفًا. أما أمه فهي ابنة أخ أحمد بن حمدون بن إسماعيل، نديم الخليفة المتوكل.
حياته وأخلاقه:
اشتهر والده محمد بن نصر بالبخل، مما دفع عليًا إلى هجائه وعقاقه بسبب ذلك. وكان علي سليط اللسان، فلم يسلم من نقده أحد من الخلفاء أو الوزراء أو الأمراء. كما كان مشهورًا في الأوساط الأدبية، وروى عنه المؤرخ والأديب أبو بكر الصولي.