١زهت بجمالها بنت الفضاءمجلببة بجلباب البهاء ٢على الغبراء قد درجت وطارتبأجنحة البخار مع الهواء ٣يضاء بها ظلام الجو ليلاًفتسري وهي ساطعة الضياء ٤كأن أشعة الأنوار فيهاشموس وهي تسطع في المساء ٥لها ما في الفضا يعنو صفاراًوقد سحبت رداء الكبرياء ٦ترد الريح عنها وهي حسرىويهفو البرق منخمد السناء ٧سفين والنجوم لها شراعتسير على الهواء بغير ماء ٨إلى العلوى طوراً باستواءوللسفلى طوراً بانحناء ٩بها ابن الأرض حلق مطمئناًيريع ببطشه طير السماء ١٠أهذا ابن الثرى قصد الثريامن الغبراء يصعد بارتقاء ١١تضلله الكواكب وهو يعلوإلى الجوزاء منشور اللواء ١٢أم الأقمار طار بها عقابترينا في الظلام سنا ذكاء ١٣تشق بضوئها ستر الدياجيفيا عجباً لفعل الكهرباء ١٤لقد نورتنا يا علم فيماكشفت عن العيون من الغطاء ١٥فكم من غامض بك قد تجلىوكم أظهرت سراً ذا خفاء ١٦وقد حيرتنا يا علم فيمايراه من العجائب كل رائي ١٧بني الغرب افخر وابذوي المساعيالذين سعوا لكم لا بالذكاء ١٨فإن مفاخراً حصلتموهالقد كانت بسعي الأولياء ١٩بني قومي وكم في القلب داءوليس له سواكم من دواء ٢٠ألستم أنتم أبناء قومبهم عرف الورى معنى الإباء ٢١بغر فعالهم سادوا وشادوابيوت الفخر في هام السماء ٢٢أبانوا كل أمر ذي خفاءأناروا كل طرف ذي غشاء ٢٣ومنهم قد تعلم كل علمبنو الدنيا وفازوا باهتداء ٢٤هم ضربوا صماخ الكفر حتىبنوا دين الهدى أعلى بناء ٢٥فنهضاً مثلما نهضوا خفافاًإلى طلب المفاخر والعلاء ٢٦وهبوا للعلوم فإن فيهالظمآن الحشى أصفى رواء ٢٧دعوا الشنآن والبغضاء عنكموقوموا بالتآزر والإخاء ٢٨فليس المجد يدرك بالتوانيولكن بالمتاعب والعناء المصادر والحقوقرقم القصيدة 131382