١أنت الملوم فمن يكون الألومافلك الظمى هيهات معسول اللمى ٢ما طال ليلك بعد ليلي حيرةإلا وكنت بها كمثلي مغرما ٣لك في الضعائن سلوة لو امهلواأني وقد ساق الركاب وهوما ٤أني وقد ساق الركاب واعجلالحادي وانجد بالفريق وأتهما ٥أفانت طالب سلوة من بعدهموتكون أنت كما زعمت متيما ٦يا سعد قف بي في المنازل ساعةنبكي فربة عبرية تزوي ظمى ٧نبكي نفوس تقى تراق على الظباظلماً واجساداً تغسلها الدما ٨نبكي لصرعى في التراب تخالهافي الليل من فوق البسيطة أنجما ٩نبكي حرائر هتكت استارهابعد الحجاب فاصبحت مثل الاما ١٠نبكي على النفر الذين تتابعوانحو المنون معظماً فمعظما ١١نبكي البدور الكاشفات بنورهاليل الضلال إذا ضلال ابهما ١٢نفست بهم أرض الطفوف فلم تزلتجني العظيم وتستفيد الاعظما ١٣ولعت بكسب النيرات فاكسبتشرفاً مدى الأيام تحسدها السما ١٤قد كنت احسب ان غاية كربهايوم قضى ابن محمد فيها ظما ١٥فإذا الرزايا لا تزال بربعهافذا تطرق بالخطوب وتؤما ١٦بأبي حبيب محمد وحبيبهبأبي وقل أبي وجملة من وما ١٧لم تفت قارعو تحل بربعهحياً وتزعجه رميماً أعظما ١٨كتب البلاء على علاه كأنمافرض البلاء على علاه وحتما ١٩حياً كذبح الشاة يذبح بالعرىبل رب شاة منه كانت أكرما ٢٠ذبحاً على ظمأ الفؤاد من القفاأرأيت شاتاً ويك تذبح بالظما ٢١ويروح يوماً صدره متحطماًفيهم ويوماً قبره متهدما ٢٢أو ما سمعت مصابها الثاني فقدجاءت بواحدة المصائب صيلما ٢٣تركت رجال اللَه قتلا جثماًوحريم آل اللَه ثكلاً أيما ٢٤لعبت بهم أيدي الخطوب فأصبحوانهباً بأيدي الظالمين مقسما ٢٥فتراهم فيهمكما شاء العدىللسمر ريا وللصوارم مطعما ٢٦يا للرجال ولا رجال لهذهالأرض التي أقوت من الدين الحمى ٢٧لمغسلين بما تفيض نحورهملمكفنين مدارعا ان تلحما ٢٨لمطرحين بغير دفن بالعرىتغدوا السيوف لحومهم والاعظما ٢٩لموحدين الههم لم يجعلوامعه سواه ولا أتوا ما حرما ٣٠للصائمين نهارهم لم يبرحواللقائمين بليلهم ان اعتما ٣١للواصلين هناك رحم نبيهمتركوا تنعمهم وعافوا الانعما ٣٢لمهاجرين إلى المهيمن حسبةجعلوا الشهادة للسعادة سلما ٣٣صرعى تنوش جسومهم وحش الفلاوالطير تغدوا من عليها حوما ٣٤ترد السباع لحومها وجسومهافننازع السرحان فيها القشعما ٣٥للراكعين الساجدين العابدينالحامدين لربهم رب السما ٣٦يا ليت شعري من انوح له ومنأبكي وعن اغدو له متألما ٣٧لدعائم الإسلام ساعة ضعضعتأركانه للدين ساعة هدما ٣٨لشعار أهل الحق يمحق نورهابغضاً لقبر ابن النبي مهدما ٣٩لرجال دين اللَه والقوم الذيبضياء نور بيانهم يجلي العما ٤٠لمحمد علم العلوم باسرهالأخ التقى الفياض غيث ان هما ٤١لأخ النهى والفضل غير مدافععلم الكمال العارف المتوسما ٤٢أم للفتى العلوي صادق قولهبالسيف جسده النجيع وعندها ٤٣أم للفتى السامي علي إذ غداينحو الردى بادي الشجاعة معلما ٤٤ما زال يخطر بالحسام مجاهداًحتى غدا بالمشرفي معمما ٤٥بأبي وامي عافرين على الثرىيقضي ويحسبهم هنالك نوما ٤٦ظفروا بقصدهم وبت معللاما بين ربتما وبين لعلما ٤٧سبقوا إلى الجنات في غاياتهمسبق الوفود لمنعم لن يسأما ٤٨غنموا الجنان وظلت بعد فراقهمحلف المذلة مرغماً أو مغرما ٤٩ربحوا ببيعهم الذي قد بايعوافاعرف مقامك أين انت من النما ٥٠أفردت نفسك عن سلوك طريقهمورجوت بعد لهم تكون التؤما ٥١هيهات منتك الأماني ضلةوأراك فيما خلته متوهما ٥٢فارجع فلست أراك غلا غابطاًفيما تركت تالياً ومقدما ٥٣شأن الغواني صار شأنك لم تكنإلا تقيم عزاً وتنصب مأتما ٥٤إن كان همك ليس إلا بالبكافتكون نائحة وتسمع مغرما ٥٥فلم ادخرت من السيوف مصمماًلكريهة ومن الرماح مقوما ٥٦ضعفاً لرأيك حيث رأيك في البكالا مقدما تلقى ولا مستقدما ٥٧ظلت أدلة معشر سوتهمإن كنت متخذاً حياتك مغنما ٥٨يا للرجال ألا تقي عاطفيحنوا على دين الآله ويرحما ٥٩يا للرجال ألا ابن منجبة يرىأم كلكم يا قوم أبناء الأما ٦٠يا للرجال ألا ابن منجبة يرىديناً فيغضب للآله فيقدما المصادر والحقوقرقم القصيدة 131516