انتقل إلى المحتوى
انضم

ترفعت أن تبكي من الدار آثارا

هاشم الكعبي
١ترفعت أن تبكي من الدار آثاراألم تكفك الآثار أن تندب الدارا
٢تخيلت تبكيها وسكانها بهاعلى م البكا إن تلف داراً وديارا
٣تخيلت تبكيها خلاء وأهلهابعينيك تمليها شموساً وأقمارا
٤تبوء بها والليل غار بنجمهفانجد منه البعض والبعض قد غارا
٥قطعنا إليها الليل والخيل والفلاركائب شوق سائرين وعمارا
٦عكوفا وقوفا راحلين على ثرىتناوح اصداء وتندب أحجارا
٧تلوم بها صحبي وليت الذي قضىلها اللوم أقضاها ولوعا وتذكارا
٨تلوم ومن احدى المصائب عاشقيراقب عذالاً ويرتاب عذارا
٩عشية أدنى المؤنسين مدامعتصوب وأنفاس تصعد تزفارا
١٠خلاء فلا الاحباب أهل بربعهاولا السالف الديار فيهن ديارا
١١توهمت والتوحيد ديني أن منكرامة أهل الدار أن يكرم الجارا
١٢وهل أنا في دعوى الصبابة صادقإذا لم أرويها سهولاً وأوعارا
١٣وهل في البكا عار على رسم همنةلبست بها برد الشبيبة أعصارا
١٤تركت لها عيني وما استفيدهمن الدهر أوطاراً لقلبي وأوتارا
١٥وركب سرى والليل جم خطوبهوما اليوم بالمأمون إن سائر سارا
١٦حدت بهم نحو العلى محض عزمةتفيد الضيا نوراً وتوري الحصا نارا
١٧حجازية لا الثابت العزم ثابتلديها ولا السيار إن تعد سيارا
١٨يريد بها المجد المؤثل أبلجقليل غرار الجفن أبيض مغوارا
١٩معيد وغى يثني به البيض والقنامن الضرب أنهاراً وللطعن آبارا
٢٠له سبق العلياء في كل مشهدوإن بعد السارين فيهن مضمارا
٢١كأني بهم والحرب تذكي ضرامهاوابنائهم بالحرب طائرهم طارا
٢٢تحف به الأعداء من كل وجهةفما قل من عزم وإن قل أنصارا
٢٣يلاقي المنايا كالحات وجوههاطليق المحيا باسم الثغر مسعارا
٢٤على مقبل لم تلفه الحرب مدبراًفما انفك كراراً وما فك كرارا
٢٥كأن من الحرب العوان لعينةمخضبة الاطراف هيفاء معطارا
٢٦تراه ولا من ناصر غير سيفهعرمرم جيش يرهب الجيش جرارا
٢٧تخال اذى جال المجال جوادهبه البحر زخاراً أو الليث هدارا
٢٨حليف ندى سلماً وحرباً فيومهلدى السلم مثل الحرب منا وايثارا
٢٩ترى الطير من حيث استقل ركابهووحش الفلا من حيث ما سار قد سارا
٣٠ضمن له اسيافه ما يشاءهفان الفتى لم يفت للضيف منحارا
٣١واقصر شيء عنده عمر سيفهولكنه ما زال يسقيه أعمارا
٣٢سقى حده كأس الحياة بما سقىفلو شاء أجراه على الأرض أنهارا
٣٣وأظمأ لا يرويه إلا دم الطلىحريصاً ولو أسقيته المرن مدرارا
٣٤إذا اهتز ناجته القلوب كأنمايفاوضها عن منطق الطعن أسرارا
٣٥وخر على وجه التراب كأنهرعان هوى من قارع الطود فانهار
٣٦لقى حيث لا يلقى من الناس مشفقاًسوى مقتض ديناً ومستأثر ثارا
٣٧تحاماه صدر الجيش وهو لما بهفيدير إصداراً ويقبل إدبارا
٣٨وتشذر عنه الخيل وهي تؤمهفتحجم إقداماً وتقدم إصدارا
٣٩فيا شقوة البيض البواتر إذ برتبه مرهفاً ماضي العزيمة بتارا
٤٠عشية أضحى الكلب كلب ضبابهايخضب من ليث العرينة أظفارا
٤١فقل لأباة الضيم خلو عن السرىفلا دافع جوراً ولا مانع جارا
٤٢وللخيل خلي عن مداك فلن ترىليومك مقداماً على الهول كرارا
٤٣وعاثت بها أيدي الأعادي فابرزتحواسر بعد الصون عوناً وابكارا
٤٤أتاها الجوى من حيث أعي فؤادهااحتمالاً واشجاها بروزاً وإضمارا
٤٥ينازعها فرط الحيا عظم وجدهافتغلبه طوراً ويغلب أطوارا
٤٦واين مراعاة الحيا من أسيرةترى أوجه البلوى عشياً وابكارا
٤٧تدافعها أيدي السهول إلى الرباوترمي بها الاقطار في البيد أقطارا
٤٨مهتكة الاستار حسرى تحوطهامن الصون أعلاها حجالاً واستارا
٤٩عواري لا تلفي من الشمس ضلهولا من ظهور العجف في السير أكوارا
٥٠بوادي للرائين عن سوء منظريسوء الأعادي ناظرات وأنضارا
٥١تهادى بها حسادها وهي بينهاثواكل لا يملكن نفعاً وإضرارا
٥٢تعن لها فوق الرماح كواكبتفيد الدجى للسفر منهن إسفارا
٥٣لها نفحات الروض في خلل القناكأن على الارماح منهن اسحارا
٥٤بعالي السنان نورها طيب الشذافتشرق أنواراً وتعبق نوارا
٥٥تسيرى على أنوارها العيس في الدجىفليس يبالي الركب إن سائر سارا
٥٦فيا آخذ الثار المرجى لأهلهعلى فترة أفديك من آخذ ثارا
٥٧أمنتظري طال انتظاري لطلعةملئت لها عيني قذى والحشى نارا
٥٨أما آن للسيف الذي أنت ربهيبيد رقاباً فاجراة وفجارا
٥٩فقم سيدي فالسيل قد بلغ الزبىوقد عمت البلوى سهولاً وأوعارا
٦٠فمن للهدى يا بن الميامين والندىفهذا المدى قد جاء والعقل قد حارا

اقرأ أيضًا لـهاشم الكعبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 131520