١محمود شوكت ما غشيت فروقاًحتى مهدت من الصواب طريقا ٢سقياً لهمتك التي قد شاكلتيوم المغار من الرياح خريقا ٣يا خن تداركت الخلافة بعدماأمسى بها الخطر الأجل حقيقا ٤أسمع لقمري المديح وقد غداغصن النجاح بجانبيك وريقا ٥بك قد أراد اللَه أن يمحو البلاويلم شمل الدولة المفروقا ٦ما إن أتاح من الظلام دجنةًحتى أتاح من الهلال شروقا ٧قد جاءك النصر المبين مصافحاًفغدا لك المجد الصميم عينقا ٨وملكت للخطب العصي مقادةًببديع رأيٍ لم يكن مسبوقا ٩تدير مضاء العزيمة أروعٍجعل المضاء على السداد طبيقا ١٠لك عند أمتك التي أنقذتهافضل يطوق جيدها تطويقا ١١أنحى عليها الخائنون بكيدهمفرددت سهم أذاهم المرشوقا ١٢أنفوا من الشورى وطاب لديهمقتل الكرام دعارةً وفسوقا ١٣أعجلتهم لما كررت عليهمأسداً مرير الساعدين حنيقا ١٤خفقت قلوب الظالمين بقدر ماشهدوا لمنصور اللواء خفوقا ١٥سدروا فما أبقى التحير ألسناًمنهم ولا أبقى التخوف سوقا ١٦تلقاهم صفر الوجوه كأنهمدهنوا المحاجر والجباه خلوقا ١٧أنفذت فيهم سطوة قد غادرتجف النفاق ممزقاً تمزيقا ١٨ما أيمن الحرب التي من نارهاأحرقت مسكاً من ثناك فتيقا ١٩أمطرت من ديم المنايا بعدماقدمت من لمع السيوف بروقا ٢٠لما أهنت القصر في شرفاتهأكرمت بيتاً في الحجاز عتيقا ٢١بات المتوج في أسارك عنوةًسبحان من ترك العزيز رقيقا ٢٢وذعرت شر الغيد في أكنانهافغدا تناغيها لديك شهيقا ٢٣تدعو وقد دوت المدافع جوهراًما كان جوهرها ليفرج ضيقا ٢٤من للحسان وقد تميس بنعمةٍما شارفت نكداً ولا ترنيقا ٢٥جزعت على الدنيا عشية آنستمما دهاها البين والتفريقا ٢٦ورأت أزاهرها ببلدز خضبتبدمٍ يرد الياسمين شقيقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 131668