١يا أيها السادات لست بطارقٍمعنى غريباً في وجيز خطابي ٢إن قلت في العلم الصحيح قصيدةما كنت أول ناطق في الباب ٣لكن أردد نغمة قد أطربتباغي الكمال وخاطب الآداب ٤أو ما ترون الصب ليس يملهنشق الصبا من جانب الأحباب ٥العلم مفتاح السعادة حسبكملجلاءٍ أعباءٍ ومهد عقاب ٦كم تسعد الأقوام من عرفانهاوالجهل للأقوام سوط عذاب ٧العلم واسطة النجاح وربماأغنت فوائده عن القرضاب ٨هذي بلاد الغرب ماثلة لكمقد خيست بالعلم أسد الغاب ٩العلم ناصية العلى من حازهدانت له العليا بغير طلاب ١٠إن رمتم عز البلاد وأيدهافالعز رهن كتبية وكتاب ١١العلم مشكاة الحجى فبدونهما إن تحرك خاطر بصواب ١٢وإذا أراد الجاهلون سياسةشفعوا صعاب أمورهم بصعاب ١٣العلم جلباب التمدن فارفلوابين الأنام بسابغ الجلباب ١٤وتقيلوا الأمم التي قد وطدتأس العلوم بأوثق الأسباب ١٥يا أيها النشء الجديد تذكرواأجدادكم في سالف الأحقاب ١٦وإليك التاريخ ما من حكمةتنحط عنها فطنة الإعراب ١٧قومي فلا زند الذكاء بمصلدفيهم ولا سيف العزيمة ناب ١٨إن كان في السلف القديم نبالةفالنبل منساق إلى الأعقاب ١٩قد تصدأ الألباب في سكناتهاوالعلم يغدو صيقل الألباب ٢٠فتيمموا الأرض التي قد أمرعتشتى معارفها بكل جناب ٢١فهنالك العرفان قد عم الملاوالعلم أصبح مالئ الأرحاب ٢٢وهناك أبكار المعارف والنهىتبدو كواعبها بغير نقاب ٢٣وهناك زاهرة المخاطر قد حكتغض الخزام بروضة معشاب ٢٤فتزودوا تلك العلوم فإنهالبلادكم من أنفس الأجلاب ٢٥يا ناهضين إلى العلاء تداركواوطناً لكم م ذلة وخراب ٢٦إن الأماني الغر قد نيطت بكمهل يحمل الأعباء غير شباب ٢٧ردوا لنا المجد الذي قد فاتناوكأنه سلبٌ من الأسلاب ٢٨عل الديار تعز بعد صغارهايا ربما نهض الجواد الكابي ٢٩وإليكم يا من يضم ندينامن جلة وجهابذ أقطاب ٣٠شكراً يقصر منطقي عن بثهولو اتخذت طريقة الأطناب المصادر والحقوقرقم القصيدة 131676