١نصرٌ أزال غياهب الأشجانفتعجل الصهبا مع الندمان ٢حمراء صافيةً كأن حبابهادر توهج في خضيب بنان ٣رقت على الأكواب حتى غلغلترشحاتها بمكامن الأذهان ٤هلا بخيط شعاعها قد أضرمتفي الخد لا عجةً من النيران ٥يوحي فم الإبريق من نزغاتهاسحراً يفك معاقد الإيمان ٦عايةٌ ترثي أوائل عزهانحباً إذا انصبت من الكيزان ٧صرعت أبا قابوس ضمن سديرهوسطت على الأقيال في غمدان ٨ورأت أعاجيب الزمان فلم تجدفي الكون مثل هزيمة الطليان ٩قوم أراد اللَه خفض مكانهمفتشبثوا بحبائل الشيطان ١٠غدروا بما صنعوا وليس بناتجحر الجنى في مغرس العدوان ١١إن الجماد يكاد ينطق مخبراًعما جنته خلائف الرومان ١٢دهموا طرابلساً عشية أهلهالا يرقبون مغيرة القرصان ١٣وخلت معاقلهم فلا جند بهاإلا عصابات من الشجعان ١٤ظنوا احتلال الثغر مبدأ نصرهميا غش ذاك البارق الفتان ١٥ومشوا على جوف البلاد بجيشهميتراطنون بأطيب الألحان ١٦حتى إذا شهدوا المعارك أدرجواتلك الأماني الغر في الأكفان ١٧نقموا على أهل الوزارة رأيهمفي الحرب حين تناطح الجمعان ١٨في حومة الميدان شق عليهمما دبروا في حومة الديوان ١٩لا در درهم بما قد أملوابعدت منازعهم عن الإمكان ٢٠يرجون تذليل الأباة فمن لهمبرياضة الآساد في الدحلان ٢١إن المغاربة الألى لم يذعنواللخسف في زمن من الأزمان ٢٢كبتوا الأعادي في اللقاء وصيرواهجماتهم خبراً بكل لسان ٢٣من كل مفتول الذراع مشيعٍشثن البنان مشمر الأردان ٢٤يتذامرون كأنما أصواتهمصبب الأتى بمترع الغدران ٢٥فتيان حرب لا يزل طعانهمعن لوح ظهر أو صفيح لبان ٢٦بأكفهم زرق الخناجر كلهابالطعن من علق النجيع قوان ٢٧لا يألفون رماية إلا إذاقصرت سواعدهم عن الأقران ٢٨تحكي لواحظهم بكل عجاجةشرراً نضمنه كثيف دخان ٢٩وجنودنا صبرٌ على ضنك الوغىيتراصفون تراصف البنيان ٣٠يتضاحكون من الردى حتى غدالهم صدى البارود عزف قيان ٣١ماذا جنى أبناء رومة بعدماشالت نعائمهم بكل مكان ٣٢شغفوا ببنازي فلما جالدواأبطالهم حنو إلى ميدان ٣٣يتشايحون إلى الفرار كأنهمكدر القطا صدت عن البيزان ٣٤وكأنما كست الدماء جنوبهمفي الروع أو شحة من المرجان ٣٥يتراجعون إلى الثغور وقد غدتبحماية الأسطول حرز أمان ٣٦لولا السفين لأصبحت أشلاؤهمفي القفر عند مجاثم الضبعان ٣٧ما كان أجبنهم على شبانناقلباً وأجرأهم على الصبيان ٣٨في رومة حتى المعاد غضاضةٌضربت على ساحاتها بجران ٣٩فسقت أهاضيب السماك منازلاًمن برقة الحمراء إلى فزان ٤٠حيث السنوسي الإمام يمدنابكتائب من أنجد الفرسان ٤١بعث العزائم والمكارم هاتفنفذت عقيرته إلى السودان ٤٢ماذا أقول بمعشر ينميهمعرقان من أددٍ ومن عدنان ٤٣أهل الوقار فإن بدت لعيونهمنار الوغى طاروا بكل عنان ٤٤وأبيك قد طمع البغاة بأرضنافغدا السلاح كفالة الأوطان ٤٥وإذا الممالك وقفت أطماعهاصدئت سيوف الهند في الأجفان ٤٦فليعلم الأقوام أن أناتنادامت إلى حين من الأحيان ٤٧ولقد دفعنا للقضاء نفوسنابيد الخليفة من بني عثمان المصادر والحقوقرقم القصيدة 131679