١أمن بعد الفجيعة بالنسيبترى شيئاً يعد من الخطوب ٢إذا فكرت في صنع المنايارأيت عجيبها رأس العجيب ٣تغير ولا تجاهر بالمغازيعليك ولا تعالن بالحروب ٤متى جرت على حي سلاحاًعن الكر استعاضت بالدبيب ٥لقد أودى النسيب فأي نجمٍمن العلياء آذن بالمغيب ٦فلا لب اللبيب أزاح عنهمنيته ولا رأي الطبيب ٧مصابٌ فيه يمتنع التأسيوداعي الصبر يعدم من مجيب ٨غدا قلم البليغ يكل وصفاًلديه ومنطق اللسن الأريب ٩فأين قريحة الخنذيذ منهوأين كذاك عارضة الخطيب ١٠مضى لسبيله من قد عرفنابفرقته مساورة الكروب ١١وأدركنا لم الشعراء قدماًأطالوا القول في نأي الحبيب ١٢سريٌّ كان فياض الأياديأثيل المجد والحسب الحسيب ١٣تواضع شيمةً وأناف قدراًفقد أضحى بعيداً في قريب ١٤إذا صد الفؤاد الصلد عنهثناه إليه بالقول الرطيب ١٥تكلف الشباب على المعاليمتاعب قد تحال على المشيب ١٦مضى الحصن المنيع لكل شاكٍمن الضراء والزمن المريب ١٧ومن قد كان يولي العرف جزلاًكوابل مزنةٍ جم الصبيب ١٨ويغضي عن إساءة كل باغٍكأن الذنب إحصاء الذنوب ١٩لقد كانت خلال الخير فيهكقطع الروض في تربٍ خصيب ٢٠مضى وكأنه ما كان يوماًلقومٍ بالزعيم ولا النقيب ٢١ولا كانت سراة الناس تترىتيمم نحوم مغناه الحيب ٢٢ولا ساس الأمور على وجوهٍولا عاني الخطوب على ضروب ٢٣ألا يا أيها الثاوي فربداًبمنزلة الدخيل أو الغريب ٢٤لقد كان لك الجلساء شتىوبشرك كان منقطع الضريب ٢٥وكان بك الأحبة في سرورٍتعالى اللَه فجاع القلوب المصادر والحقوقرقم القصيدة 131704