١عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياًسعى ركب آمالي لبغداد غاديا ٢وامسى لفرط الشوق في طلب المنىيزاحم بالجري العتاق المذاكيا ٣والقى عصاه حين حل ببابهافالفى بها زند السعادة واريا ٤ولاذ بذياك الضريح الذي غدابه قطب ارباب الولاية ثاويا ٥هو الباز عبدالقادر الجهبذ الذيتسامى به قطر العراق معاليا ٦همام تراه في الشهامة والتقىوحيداً وما شمنا له قط ثانيا ٧لسر علاه في سما الكون مظهرٌبه السائرات السبع صارت ثمانيا ٨كرامته كالشمس تبدو وفعلهابكل مرامٍ ليس يخطي المراميا ٩وآراؤُه في كشف كل ملمةٍترد مساعيها السيوف المواضيا ١٠وقد طبق الدنيا علوماً وحكمةًوذكراً غدا في الشرق والغرب ساريا ١١به أودع الرحمن أسرار غيبهفكان بها في حضرة القدس حاليا ١٢وان ذوي الإدراك لولا بيانهلما فهموا الغازها والاحاجيا ١٣له اللَه من بحرٍ به سفن الهدىتسير وتلقى في حماه المراسيا ١٤حقرتُ سخاء السحب حين قصدتهومن قصد البحر استقل السواقيا ١٥أرى كل من يشكو إليه مصيبةًتزول وان وازت جبالاً رواسيا ١٦فلبى دعائي بالرضا إذ دعوتهوحاشا علاه ان يخيب داعيا ١٧رميت به المقصود وهو ممنعفواصلني طوعاً وقد كان عاصيا ١٨وفي ظله حزت الهنا واسترحت منزماني ولم أخش الخطوب الدواهيا ١٩فهذا هو الغوث الذي هو ناصرٌعلى كل من بالسوءِ قد جاءَ باغيا ٢٠أبي اللَه أن يلقى سوى العز وافدٌيريد لديه للنجاح مراقيا ٢١رأيت به مالا أراه بغيرهوقد نلت منه فوق ما كنت راجيا ٢٢على البعد قد شاهدت منه كرامةًلقد أظهرت ما كان عني خافيا ٢٣بها صرت محسوباً عليه ولم أزلبمدح معاليه أُجيد القوافيا ٢٤قوافٍ ولكن عن معانيه لم تكنقوافل بل كانت إليه هواديا ٢٥مددت له كف الضراعة سائلاًنداه ومن سوء المعيشة شاكيا ٢٦وكم سائلٍ قد مد قبلي يمينهإليه فأولاها من الرفد كافيا ٢٧مواهب كفيه غلا سعر شكرهاوقد أرخصت بالجود ما كان غاليا ٢٨فلو أن أهل الأرض تسعى لبابهبقصد العطا منه لما رد ساعيا ٢٩روَّت رياض الفكر من غيث وصفهفاخصب مرعاها وطابت مجانيا ٣٠هنيئاً لمثلي في مدائح مثلهوليا على الاسرار اصبح واليا ٣١كستني مكافاةً على ما ابتدعتهامطارف مجدٍ قبلها كنت عاريا ٣٢علاقته بالفخر تنسيك قيصراًوكسرى ودارا والملوك الاعاليا ٣٣له النسب الوضاح ما البدرُ في الدجايكون لسامي النور منه مساميا ٣٤وما قدر وصفي عند نسبته لمنغدا رحمةً للعالمين وهاديا ٣٥وليٌّ به ركن الولاية ثابتٌبناهُ لهُ من كان للعرش بانيا ٣٦بحسن الرجا اني وقفتُ ببابهِودمعي على خدي تدَّفق جاريا ٣٧وناديتهُ جد لي بما أنتَ أهلهُوخذ بيدي يا من يجيب المناديا ٣٨لقد ضاع مني القلب في طاعة الهوىوامسيتُ من ذل المطامع فانيا ٣٩فحقق مقالاً شائعاً عنك في الملابانك قد أصبحت للحي راعيا ٤٠ورد إلى بيت الهداية ضائعيوكن لمعافاتي الطبيب المداويا ٤١وانجز مواعيد المكارم منةًفمثلك فيما قالهُ كان وافيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 131965