١حكى قرطها الخفّاق وهي تجولُفوادي إذا حثَّ المطيَّ رحيلُ ٢مهاةٌ تفوق البدرَ حسناً وقدُّهايعلّم غصن البان كيف يميلُ ٣صبا حسنها عشقاً بها مثل صبوتيودام صحيحاً والمحبُّ عليل ٤فمن يا تُرى منَّالهُ يحكم الهوىومن هو معذولٌ بها وعذول ٥هي الشمسُ إلا أَنها لا يمسُّهاكسوفٌ على طول المدى وأُفول ٦عتبتُ على دهري لتحصيل عدلهاوللدهر عن هذا العتاب عدول ٧إليها بريد الشوق مني مسيرهورد الجفا منها عليَّ يعول ٨وعنها قبيحٌ وجه صبري وإنماعليها كما شأ الغرام جميل ٩ركبت بها الاخطار وجداً وربمايهون بها ما للنفوس يهول ١٠وجبت قفاراً يسهل الحزن عندهاودوني جبالٌ للمنى وسهول ١١وما نلت ما أرجوه منها وليس ليإليها ولو غاب الرقيب وصول ١٢لقد ألزمتني أن اطيع عذولهاوهذا على الطبع السليم ثقيل ١٣ولم تدر أني لا تلين لغامزقناتي ولا يسطو عليَّ جهول ١٤ولي نفس حر قلما يشتفي لهابغير اكتساب المكرمات غليل ١٥تكلفني ترك الهوى خوف ذلهاوما كل من يهوى الحسان ذليل ١٦وتعرض عن فن العروض لعلمهابأن الذي يولي الجميل قليل ١٧واعراضها قد كان عنه لغايةٍبلوغ مداها ما إليه سبيل ١٨ولا شك ان الشعر أبياته هوتعلى ناظميه واعتراه خمول ١٩ولو لم يكن مستحسناً لتركنهلغير وطرف الحظ عنه كليل ٢٠ولكن بنو العلياء يحلو به الثناعليهم وأصداء العقول تزول ٢١وان ابن محيي الدين نظم ثنائهبسمط المعاني للقياس دليل ٢٢هو الشهم عبد القادر الأمجد الذيله الفخر خدنٌ والكمال خليل ٢٣أميرٌ لقد وفي الإمارة حقهاوما للمعالي عن علاه بديل ٢٤أمير غدا في الناس للمجد معقلاًتقصر عنه ان تحيط عقول ٢٥أمير أقال الدهر من عثراتهوليس سواه للعثار يقيل ٢٦أمير له رأي منيرٌ وفكرةٌلها في مجرّات الصواب ذيول ٢٧أمير زكا خلقاً وخلقاً كما زكتفروع له بين الملا وأصول ٢٨أمير حليم صادق الوعد قلمايكون له في العالمين مثيل ٢٩أمير إذا قيست معاليه بالسهاتزيد عليه رفعةً وتطول ٣٠ولو ان حرباً بين فقرٍ وجودهتقوم لطاح الفقرُ وهو قتيل ٣١لقد جذبت ضَبع القريض يمينهُوكانت عليه الحادثاتُ تصول ٣٢وقد راض أعمالَ الزمان بهمةٍإليها أمور المشكلات تأُول ٣٣محامده في الناس تجري كما جرتبأعضاء نشوان الفواد شمول ٣٤فكم جبرت قلباً مراحمهُ وكمعلى الناس سالت من نداه سيول ٣٥وايام هذا العصر كانت مسنةًبه ردها الاقبالُ وهي كهول ٣٦له السعد في شرق البلاد وغربهاجنيبٌ وظل المجد منه ظليل ٣٧ولا عيب فيه بيدَ أن لذاتهمقاماً لهُ فوق السماءِ حلول ٣٨عليك به يا طالب الخيرانهبما ترتجيهِ ضامنٌ وكفيل ٣٩من السادة الاشراف اعمدة العلالهُ شيم من جده وشُكول ٤٠تقيٌّ نقيُّ العرض حزتُ بشكرهِثواباً ولي اجرٌ عليهِ جزيل ٤١بهِ بلغت هذي القصيدةُ حظهاولاح عليها من سناه قبول ٤٢وفي مدحه استوفت براعةُ ختمهاكمالاً كما استوفى الرضاعَ فصيل المصادر والحقوقرقم القصيدة 131968