١إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعبوارضى بهذا والمليحةُ تغضبُ ٢وتمرح مع سرب الظبا في نعيمهاواني بها دون الأنام معذب ٣وتصدق بالأبعاد عن غير باعثٍإذا ما جرى منها وبالوعد تكذب ٤أغالب أيامي لا حظي بوصلهاومن غالب الأيام لا شك يغلب ٥أغيب بها عشقاً وان كنت حاضراًوعن خاطري تمثالها ليس يغرب ٦وان هي لم تحفظ عهودي فاننيعلى سوء حظي لا على الدهر أعتب ٧تكلفني رغماً بأن اكتم الهوىوهذا على من خانه الصبرُ يصعب ٨وكتمانه في مذهب القوم بدعةٌوان اتباعي سنةَ الحب أنسب ٩إلى اللَه يوماً فيهِ حلّت عقاصهاوغيبها عني من الفرع غيهب ١٠فكانت به كالشمس وهو حجابهاومن عجبٍ للاصل بالفرع يحجب ١١هي الفتنة الكبرى وساحر لحظهاتجيء إليه الروح والعقلُ يذهب ١٢إذا وجدت في جفنها كسرةُ البناففي خصرها المنصوب ما هو معرب ١٣وفي خدها جمرٌ اظن التهابهسرى من فؤادي حينما يتلهب ١٤تعشقت من أعطافها غصن بانةٍعليهِ حمام الحلي بالسجع يطرب ١٥لها الحسن يعزى والغرام لصبهاوللشهم عبد القادر المجد ينسب ١٦أمير ترى الشمَّ العرانين دونهمقاماً ومنهُ الدهر يخشى ويرهب ١٧فلم يزه بين الناس عجباً بنفسهولكن به العلياء تزهو وتعجب ١٨وقورٌ يفوق الشامخات رازنةًوفيصل عدل في الخطوب مجرب ١٩تسامت به الدنيا وعاد شبابهاوأشرق منهُ في سما العز كوكب ٢٠وحلق من غرب البلاد لشرقهابمسراه بازٌ للشهامة أشهب ٢١فلا عيب فيه غير أن لسعدهذيولاً على هام الكواكب تسحب ٢٢وليس له في مجده من مشاركٍوأمواله نهبٌ لمن يتطلب ٢٣تروح فتأتيه المحامد بعدهاوعنه الرضا من جانب اللَه مكسب ٢٤يقينٌ لديه ظنُّ كل مؤملوفيما سواه بارق الوهم خُلب ٢٥هو الجوهر الفرد الذي حيَّر النهىوأوصافهُ تُملى علينا وتُكتب ٢٦تجسَّم من روح الكمال وقد غداعليه طراز للمهابة مذهب ٢٧وقد ناب قبلا عنهُ بالجود حاتمٌكما ناب في حسن الوفا عنهُ مُصعب ٢٨بمنزله روض الفخامة مُونقٌواي زمانٍ جئته فهو مخصب ٢٩له سيرة بين الملوك حميدةبحكم العلا وهو العزيز المقرَّب ٣٠تطوف على الأسماع منها مدامةٌالذُّ من الشهد المصفَّي وأعذب ٣١أقام لاهل الشعر سوقَ تجارةبه ثمرات الفوز تجنى وتجلب ٣٢بنيت له لا عن قصور من الثناقصوراً به ليست مدى الدهر تخرب ٣٣فيدخلها بالامن فكرُ جهولهاويخرج منها خائفاً يترقب ٣٤فمن رام إبداعَ القريض يقل بهكقولي والا فهو في الناس اشعب ٣٥حكيتُ به ما ليس يحكيه شاعرٌوثغر نظامي في معانيه أشنب ٣٦وقد حزت في مدحي له غاية المنىولم يبقَ من شيء به النفسُ ترغب المصادر والحقوقرقم القصيدة 131969