١الحمد يألف من طابت مزاياهُطبعاً ويأنف ممن ليس يرعاهُ ٢ومن تعود ان يلقى أخا أملٍفليس يكره بالترداد ملقاه ٣عارإ على من لهُ عزم يقوم بهلارفع المجد ان يرضى بأدناه ٤وان تصدَّى لهُ والعجزُ أخرهفالعذر منهُ جميع الناس ترضاه ٥وليس يأس الفتى من حزمن أبداًفربما حُمدت للشر عُقباه ٦هذا واني رأَيتُ الحرَّ في تعبٍمن دهره وبهِ طاحت مطاياه ٧والحرص صار على الأموال مُتبعاًوالبخل داء سرت في الخلق عدواه ٨وقد غدا كل معروف ينوح علىفقد القرين وسوءُ الحظ أضناه ٩ومات حتى تناسى الناس سيرتهفي عصرنا وابن محيي الدين أحياه ١٠هو الأمير الذي في أيّ حادثةٍربع الأماني لديه طاب مرعاه ١١سمي قطب ذوي العرفان قاطبةًولا تسل بعد هذا عن مسماه ١٢تبوأ الشرقَ بعد الغرب منزلةًوهكذا كوكب الأفلاك مسراه ١٣لهُ من الرأي سيفإ لا يكل إذادعا الخطوب به يصغي لدعواه ١٤يهوى القريض لاسعاف الأديب بمايسمو به وقليل العقل يأباه ١٥من أجل هذا ترى الأفكار ان عصرتله رحيق الثنا جأت بأحلاه ١٦يعطي كثيراً بلا من ولا كدرٍوقل في الكون من يُعطي عطاياه ١٧ولا يرى في الملا مولى يميل إلىفعل المكارم الا وهو مولاه ١٨فالدهر تخشى بنو الأيام سطوتهوان هذا الامير الدهر يخشاه ١٩ترد بالبأس منه الغائلات ولايرد باليأس عنهُ من ترجاه ٢٠أجراً وشكراً بجدواه استحقَّ كمابدينه حاز توفيقاً ودنياه ٢١ليث بكل مهمّ لا شبيه لهُوما لأشباله بالفضل أشباه ٢٢في بابه قد اقام السعد يخدمهوالحظ والعز والاقبال والجاه ٢٣وفضلهُ كل ذي رأي أقربهوالصبح لا تنكر الأبصار مجلاه ٢٤فالعدل والبذل معناه ومنطقهواليمن واليسر يمناه ويسراه ٢٥خيرإ عوائدهُ جمٌّ فوائدهُعذبٌ موارده طلقٌ محيَّاه ٢٦فالصدق وافقهُ والفوزُ قارنهُوالزهدُ صاحبهُ والحلم آخاه ٢٧لو ان أهل النهى عن مدحه سكتواأثنت عليه من الأيام أفواه ٢٨من حاتمٍ وابن هندٍ في الوجود جرىللجود حكمٌ صحيحٌ وهو أمضاه ٢٩وصف السيادة ان حاولت غايتهُبه يفوت مجالَ الفكر مرماه ٣٠بالعلم والجسم رب العرش زادَ لهُبسطاً ومن جوهر الإيمان سوَّاه ٣١أحيا المعالي وربَّاها بحكمتهإلى بنيه فحيا اللَه مرباه ٣٢فما تمنى مريدٌ منهُ عارفةًإلا وحاز لديه ما تمناه ٣٣مكمّل الذات محمود الصفات لهُذكر سرت في جميع الأرض ريّاه ٣٤تملّكت شهواتِ النفس عفتهُوعنهُ قد رضي الباري وأرضاه ٣٥نتيجة الدهر لكن عن كمال هدىبهِ قياس العلا صحَّت قضاياه ٣٦إذا تواردَ ذكرُ الشح في ملاءيوماً يقول لسان الرفد حاشاه ٣٧روى الزمان حديثاً عن شهامتهمسلسلاً من وعاه ليس ينساه ٣٨ذو مظهرٍ يترك الأفكار حائرةًبهِ ويجلو قذى الأبصار مرأه ٣٩بنى لأسرتهِ فوق السها شرفاًلكن على الرفع منهُ كان مبناه ٤٠كنزٌ من العلم والتقوى ذخيرتهوخير ما يكنز الإنسانُ تقواه ٤١تقسم المجد جنساً وهو مجتمعٌبه وصورته تمت ومعناه المصادر والحقوقرقم القصيدة 131970