١عهودي رماها بالقطيعة ريمُوإني لمطلوب الوصال غريمُ ٢بلا ريبة أضمرتُ في حبه التقىوربي بأسرار الضمير عليمُ ٣يناجيه في وقت التجلي اجابةًلدعواه من طور الفواد كليمُ ٤بديع محياه وطيب حديثهلعيني وروحي جنةٌ ونعيمُ ٥تحوَّل عني بالمحبة للسوىواني على حفظ الوداد قيم ٦فخاصمني نومي وصاحبَ جفنهووجدي به قد صح وهو سقيم ٧له اللَه معشوقاً فنيتُ به ولمتزل مهجتي تصبو لهُ وتهيم ٨يحاربني ظلماً بمعوج صدغهعلى ان رمح القد منه قويم ٩عتبت عليه بالصدود فقال ليعتابك يا هذا عليَّ أليمُ ١٠فكل محب عاب يوماً حبيبهُبحادثة الهجران فهو مليم ١١وهل يسلم الإنسان من ثلب عائبٍفقلت الأمير ابن الشهاب سليمُ ١٢أمير لأشتات الفضائل جامعومحيي عظام الشعر وهي رميم ١٣أمير قد استولى على ملك مجدهوليس لهُ فيهِ سواه قسيم ١٤أمير لهُ جاهٌ وجيهٌ وانهُعفوٌّ على من سأَه وحليم ١٥تطوف على الأسماع سيرته كمايطوف بأقداح المدام نديم ١٦لقد علمته أريحيةُ طبعهمزايا بها وجه الثناءِ وسيم ١٧واصبح فينا يُشبه الغيثَ جودُهُبه أخضرَّ نبت الحظ وهو هشيم ١٨تهزُّ بهِ الأفكار للمدح صارماًصقيلاً به انف الحسود صريم ١٩لهُ همة ينحطُّ عن قدرها السهاورأي بحل المشكلات زعيم ٢٠وأَقرب ما يرجوه في حلبة العلايُقصِرعنهُ بالسباق لَطيم ٢١خبير بأحوال الزمان وفضلهُشهير وبحر العُرف منهُ عميم ٢٢به أنجبَ العصر الجديدُ لأَهلِهوعن مثلهِ بين الأنام عقيم ٢٣حديث معاليه صحيح وأصلهبكل اعتبار في الوجود قديم ٢٤يمر عليه الخطب لازال سالماًفيصغر في عينيه وهو عظيم ٢٥إلى مدحه دوماً تحن جوارحيكما حنَّ يوماً للرضاع فطيم المصادر والحقوقرقم القصيدة 131980