١إن الكريم له تهدي أولو الأمرِعلامةً لطريف المجد والفخر ٢حتى يكون له في قومه شرفويستحق جزيل الحمد والشكر ٣وان تقلدها والمجد كان بهقبلاً يزيد بها قدراً على قدر ٤مثل المكرم سعد اللَه من شهدتبفضله عالم الدنيا بلا حصر ٥شهم سراة بلاد الشام تحسدهعلى مكارمه في قُطره المصري ٦يا من روى الجودَ عمن قبله وجدوافعنهُ حدث وقل هذا عن البحر ٧ايامه عن وجوه الخير سافرةوكل عسرٍ بها ينقاد لليسر ٨فكم طغى بالغنى ذو ثروةٍ وبغىفي الأرض وهوبه خالٍ من الوزر ٩لو ان أوصافهُ الحسنى يُفرِّقهافي عصره لاغتنى منها بنو العصر ١٠ولو سعى نحوه وفدٌ لمصلحةٍتبشر الوفدَ منه طلعة البشر ١١مهذب الطبع تقواهُ مؤكدةلا يخطر السوء يوماً منه في فكر ١٢مهما يؤمل به الراجي يجد أبداًفوق الذي يرتجي من جوده الوَفر ١٣ان حلَّ في مجلسٍ فالصدرُ موضعهُوالقلب ليس لهُ مأوى سوى الصدر ١٤كأنه للمعالي كلها فلكبهِ كواكبُها مُعتزَّةً تسري ١٥وزنجبارُ العلا لما لها وصلتأخبارُ فضلٍ به أغنت عن الخبرِ ١٦واعتزَّ متجرُها أرخ بطالعهأهدت إليه نشان الكوكب الدري ١٧زففتُ من خدر فكري بكر تهنئةساق النجوم لها من جملة المهر ١٨لعلمها أنها تحظى لديه بماليست تؤمل من زيدٍ ومن عمرو ١٩اني بذلتُ بها جهدي ولستُ افيحقَّ الثناء لهُ والعجزُ من عذري ٢٠ولم أجد بعد هذا ما يكافئهإلا الدعاء له بالسر والجهر ٢١فاللَه يبقيه في أهل العلا سنداًللمادحين طويلَ الباع والعُمر ٢٢ما غرَّدت فوق غصن الروض صادحةوطاب نشر الصبا من نفحة الزهر المصادر والحقوقرقم القصيدة 131982