١بروحي غزالاً حازً لطفاً ورونقاًوورداً على خديهِ يزهو محققا ٢بعارضه لامُ العذار كأنهافواد محبٍ في هواه تلَّقا ٣وتسعةُ أعشارٍ من الحسن حازهاوعشر على باقي الملاح تفرقا ٤سلوا مهجتي من هجره كيف حالهاتروا ما به يغدو السمندل محرقا ٥ولا تطلبوا مني السرور بحبهفابقيته ذخراً إلى ساعة اللقا ٦جنى نظري من جفنه السقم لي ولماجد لخلاصي من تجنيه مشفقا ٧وصارت به عني الأماني بمعزلوثوب اصطباري في هواه تمزَّقا ٨بصبوته ضيعتُ عصر شبيبتيوما نلت إلا لوعةً وتشوقا ٩يصدق دعوى صبوتي فيه مرسلٌمن الجفن يروي لاعج الشوق مطلقا ١٠ولو لم تكن في الحب مني صحيحةًلما كنت في مدح الكرام مصدَّقا ١١وبرهانها مدحي لال حمادةٍبدور سماءِ السعد والمجد والتُقى ١٢كرام لسمعي ما أدار حديثهمقواريره إلا احتقرتُ المعتقا ١٣هديتهم كنزٌ لكل عنايةٍوبحر معانيهم إلى الدر مُلتقى ١٤وفيهم عروضي لا يُدنس عرضهلئيمٌ ولا يخشى كريم به الشقا ١٥بذي العرش لا باللات أُقسم اننيصدوق ونفس الحر تأبى التملقا ١٦تصورت أوصافاً لهم فنظمتهاعقوداً بها جيد القريض تنمقا ١٧وان زماني حين قابلته بهاقد ابيضَّ وجهاً بعدما كان أزرقا ١٨لقد فتحوا للناس بابَ مسرةٍغدا عن سوى المعروف والخير مغلقا ١٩على حسن ظني بالقصيد دخلتهوكنت به في حلبة المدح أسبقا ٢٠وهنأت منهم بدر أُنسٍ لقد حوىزفافاً به نورُ السعادة أشرقا ٢١هو الشهم عبدالقادر الامجد الذيبحسن لاسجايا في الأنام تخلَّقا ٢٢وافراحه الركبان سارت بصيتهاوقد علَّمت ألحانها الطيرَ منطِقا ٢٣بذي الحجة استوفت مواسمها التييُعدُّ لديها عرسُ بورانَ مُلحقا ٢٤فلازالَ بالعيش الرغيد منغَّماوغيث علاه بالمسرات مُغدَقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 131988