١أخو الفطانة لا تغنيه فطنتهما لم تقدمه للعلياء همته ٢ومن ترفع قدراً دون معرفةٍتبرأت منهُ في دنياه رفعته ٣وأسود القلب لم تحمد مآثرهولو زهت ببياض اللون عمته ٤والحظ في الناس رزق ساقه قدرٌمنهُ لكل امرء تأتيه قسمته ٥لكن ارى السعي منه في مناكبهاحقاً عليه وان طالت مشقته ٦وان من قال قد تأتي الأمور بلاسعي وفيما ادعى كانت ادلته ٧كم عاجزٍ طال باع والقويُّ غداقصير باعٍ ولم تنفعهُ قوَّته ٨والليث أمسى على ما فيهِ من شرسٍمع البعوضة لا تخفى قضيته ٩قلنا له نادرُ الأشياء ليس لهُحكمٌ يرى عند من زانتهُ حكمته ١٠وانما نحن بالأمر الذي ظهرتاسبابهُ وجرت في الناس كثرته ١١فاجنح إلى ما له اهل النهى جنحتتكن فتى اعربت عنه فتوته ١٢واسلك طريقاً بها تلقى النجاح ولاتصحب من الناس من تؤذيك صحبته ١٣ولازم الحر مكثار الوفاء ودععنك الدنيَّ الذي قلت مرؤته ١٤وان مدحت فكن للمدح منتقداًبمن تباهي النجومَ الزهرَ مدحته ١٥مثل الحسين الذي جأت مقاصدهبكل خير وقد طابت سريرته ١٦مولى روت عنه أبناء العلا خبراوحدثت عن صفات الروض سيرته ١٧حسن الثناء له في ذاته شغفٌلولا معانيه لم تظهر مزيته ١٨مبارك الوجه صافي القلب قد عجنتبالحلم والجود والانصاف طينته ١٩صفا به الوقت عزا واصطفاه لناوكيف لا نصطفيه وهو صفوته ٢٠حسوده من علاه لم يصب غرضاولم تكن اخطأته قط نعمته ٢١من لا يقر بما حازت مناقبهمن الكمال فقد زاغت بصيرته ٢٢منوَّرُ الفكر في ليل المشاكل قدفاقت على الشمس أشراقاً أشعته ٢٣في حالة العسر لم يخطر بفكرتهغمٌّ وفي اليسر لا تبدو مسرته ٢٤فهو الشفوق الذي نفنى الهموم بهوهو الصديق الذي تبقى مودته ٢٥سميره في نعيم لا يرى نكداًولا تحط عن الاقران حرمته ٢٦من معشرٍ هم كنوز الدهر وهوبهمفريدة العقد تلقاه وزينته ٢٧فيا له اللَه من شهم له شرفقد أشرقت في سماء العصر طلعته ٢٨من مشرق الشمس قد سارت لمغربهامقرونةً بتحايا الحمد شهرته ٢٩ذو منطق لا أرى دراً يقاس بهومظهر زانت الأيام بهجته ٣٠لو يسمع البرق ما يحكى لقلت لهمن أين أنت إذا لاحت اسرته ٣١احسنت نية قصدي بالاخاء لهإذ كان أشرف من ترجى أُخوته ٣٢فأوصلتني لما أرجوه من أملونية المرء في الدنيا مطيته ٣٣سواه يحوي المنى بالحظ وهو حوتبالعلم رتبةَ ازمير فضيلته ٣٤هنأته وهناء الأكرمين غنىًبها ولي منه ما ترضاه شيمته ٣٥وصيغة المدح قد نادى مجوهرهايا سعد ارخ وفت بالمجد رتبته المصادر والحقوقرقم القصيدة 131990