انتقل إلى المحتوى
انضم

أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعا

أبو الحسن الكستي
١أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعاوزدت يا بينُ في أوجاعنا وجعا
٢وقد تركت على أحشائنا ألماًيهيج فيها إذا نجم الدجا طلعا
٣فما وجدنا مصاباً وقع جمرتهيشوي القلوب وفيها يحدث الجزعا
٤الا مصاباً اساه لا يفارقنابفقد هادٍ إلى رب العباد دعا
٥لحاقنا فيه قد خلناه تسليةًلنا وحتى بهذا الدهر ما قنعا
٦لعلمه أنه الحبر الوحيد ومنبحسن فطنته شملَ العلا جمعا
٧له الثواب على وعظٍ أمات بهفي عصره شبهات الجهل والبدعا
٨في قلبه آية الإيمان قد كتبتفجأ تفسيرها في حد قد سمعا
٩هو المعول في الدنيا عليه وفيدار البقاء يُرى من جملة الشفعا
١٠لو كان في غابر الأزمان مظهرهلعد مجتهداً في الشرع متبعا
١١صارت عبادلةُ الإسلام أربعةًبه وكان لفضلٍ أحرزوه وعا
١٢بخالدٍ لقبوه من فراستهمبشارةً أن يرى في الخلد مرتفعا
١٣ناحت عليه دروس العلم واندرستوكل طالب علم بعده انقطعا
١٤لقد تعرى عن الدنيا بلا أسفٍمنه عليها ولم يُضمر بها طمعا
١٥وخلف الباقيات الصالحات لناصنعاً وفي مثل هذا نعم ما صنعا
١٦لِلّه يوم به سارت جنازتهيوم به كل طرف بالدما دمعا
١٧بليةٌ ضجت الدنيا لوقعتهالو صادمت كوكباً من أفقه وقعا
١٨اني أهنئ قبراً صار مسكنهبه فقد حاز كلَّ الخير وانتفعا
١٩كأنما هو مذ قد ضم جنتهروض ومن فوقه غيث الرضا همعا
٢٠يا صاح سربي على تواليه وقللي قف هنا نبكِ من ذكر الحبيب معا
٢١حتى يجود له فكري بمرثيةٍتُفيد سامعها أن يُدرك الورعا
٢٢أوصاف ممدوحها جلت وقائلهاحسن الرِثاء له أرخ بها اخترعا

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 131994