١أرى منصب الأفتا ترفَّع قدرُهُومن افق الاقبال اشرق بدرُهُ ٢ورتبةَ أزميرَ ازدهت وتشرفتبمن حمدُهُ فرضٌ علينا وشكرُهُ ٣هوَ الشهم عبد الباسط الجهبذُ الذييُبشر من يلقاهُ باليمن بشرهُ ٤خبيرٌ بحكم الشرع في كل حالةٍويُطلَبُ باديهِ لديهِ وسرُّهُ ٥إذا قيل كنز العلم أين محلهُلتحظى بما فيهِ النهى قلتُ صدرهُ ٦بخطُّ نواميس الهدى عن فوادهِوينطق بالحق الذي هو نصرهُ ٧ويقضي بحل المشكلات يراعهُإذا مدَّهُ من أبحر العلم فكرُهُ ٨درايتهُ بالفضل كانت عنايةًومنطقهُ درٌّ فلله درَّهُ ٩تلقى عن الحوت الامام فنونَهُفأدرك ما يحوي من الدر بحرهُ ١٠على قدم التقوى سرى في أمورِهِلذلك في الدنيا توفق أمرهُ ١١تراهُ على طود من العز شامخٍقويّ المباني لا يُزَعزع صخرهُ ١٢فمن لاذ فيهِ يكتسب حسن خلقهوأوقاتهُ تصفو ويجبر كسرهُ ١٣ويأتيِه وفد الخير من كل وُجهةٍسِراعاً وبالتوفيق يَشتدُّ أزرهُ ١٤لهُ اللَه من مولى مآثرُ فضلهبها مع جميع الناس يشهد عصره ١٥أهنئهُ لابل أُهنئُ منصباًبهِ ازداد إذ وافاه بالسعد فخرهُ ١٦فلا زال مخصوصاً بفاتحة الثناكما أنهُ بالمسك يختم ذكرهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 132014