١من لازم العهدَ في حب الظبا ورعالا يدَّعي في الهوى زهداً ولا ورعا ٢فان من شرعهِ خلعَ العذار بهوكل راجي وصال يألف الطمعا ٣عالجت داء الهوى حتى عرفت بهوليس كل طبيب يعرف الوجعا ٤وفقتُ اهل التصابي في هوى رشاءٍعليَّ من قده خطيَّةً شرعا ٥في سنة العشق يحلو ذكره بفميوان ذكرتُ سواه كنت مُبتدِعا ٦فالصبر عن وصله صبرٌ لعاشقهأما عليه فحلوٌ كيفما وقعا ٧ما زاد في هجره يوماً لأَسلوهإلا وزاد فوادي حبهُ ولعا ٨وليس يشغلني عنه سوى امليبمن على كان الاخلاق قد طُبعا ٩مصغو الحسن يروي عنه تسميةًبكل معنى بديعٍ جاء مخترعا ١٠كمالهُ بمثنَّى البدر لقَّبهُونور اقباله في الكون قد سطعا ١١ربيع أوصافهِ فوزاً ومنتزهاًاضحى لسارحة الأفكار مُرتَبعا ١٢خذ عن مديحي به يا صاحبي خبراًبمثلهِ عالم الأيام ما سمعا ١٣بهِ طريقة سعد الدين قد سعدتحظاً وأمسى بها للشرع متَّبعا ١٤دعواه بالمجد لم تحتج لبينةٍوان غدا يدعيها غيره مُنعا ١٥اما ترى كيف ساق السعدُ موكبهُإلى ابنهِ بزفافٍ للسرور دعا ١٦عبد الرحيم الذي طابت مآثرهُوبالثناء لهُ طير الهنا سجعا ١٧انعم بهِ خلفاً قد جاءَ عن سلفٍكأنهُ خبرٌ بالمبتدا رفعا ١٨بدرٌ تجلت لهُ شمسٌ فألبسهاتاجَ الكمال بدرِ العز مُرتَصعا ١٩وقلدتهُ مكافاةً بدائعهاعقداً إليه ضمير الشان قد رجعا ٢٠تزينت بهما دار العلا وعلىسمائها كوكب الأفراح قد طلعا ٢١وحالة السعد قد نادت مؤرخةالبدر بالشمس في برج الصفا جُمعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132017