١إذا ما بدا آس العذار مسلسلارويت حديث الحسن عنهُ مُسلسلا ٢وان لاح ورد الخد تحت طرازهأقول لعينيَّ انظرا وتأملا ٣أخا الفكر أمعن منك طرفاً بحسنهتجد كل طيبٍ من شذاهُ ممثلا ٤وأوجب على من مسه وهو محرمفداءً بغير النفس لن يُتقبلا ٥أراه ربيعاً في الحقيقة ثانياًووجدي به دون الخليقة أولا ٦زها في محيا من كلفت بحبهوقد زاد قلبي لوعة وتذللا ٧ومختصر الخصر الذي تحت كشحهغدا شرح حالي في هواه مطولا ٨فشوقي له شوق السقيم إلى الشفاإذا غاب أو شوق الغزالة للطلا ٩حبيبٌ له قد حكى الغصنَ مورقاًبه يطرب الرائي إذا ماس وانجلى ١٠كما أطرب الأسماع مدح محمدفتى بمزايا الأكرمين تجملا ١١شريف من القوم الذين صفت بهمطريقة سعد الدينِ ورداً ومنهلا ١٢بدا من بني بدران كالبدر مشرقاًكما أنهُ قد حاز مجداً مؤثلا ١٣بأصل كريم للحسين انتسابهسميِّ أبيهِ صاحب العز والعلا ١٤إذا جئتهُ في أي حال تريدهتراه بشوشاً باسماً متهللا ١٥شمائلهُ تمت بسنة جدهِوحاز بها بمن الهدى والتفضلا ١٦وما تلك إلا أنها فوق عارضعذارٌ أرانا طالع السعد مُقبلا ١٧وإني لهُ أُهدي الهناء مؤرخاًعذارٌ بهِ كان الجمال مُكملا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132018