١زف كأس المدام صرفاً ودارابدرُ حسن تبؤَ القلبَ دارا ٢حبه قد أار نومي وأجرىدمع عيني ولم يدع لي اصطبارا ٣ءلبت أن يعيرها الغيدُ درالاح من ثغره فأبدى اعتذارا ٤قائلاً ما بهِ بخلتُ ولكنشغلَ الحليُ اهله أن يُعارا ٥ذو محيا يستوقف الطرفَ حسناًلو رأه بدر السماء لغارا ٦ظهرت من عذاره شعراتٌعلمتني بوصفها الأشعارا ٧عادل القد يفضح الغصن ليناًوعلى عاشقيه بالفتك جارا ٨كم لماضي لحظيه من فتكاتٍتقنص الأسدَ قودةً واقتدارا ٩هو معنى الهوى ةمن لم يُصدِقفليسل كل من رآه جهارا ١٠قال لي مرةً وقد جمعتناخلوة الأنس والرقيب توارى ١١أي شيءٍ يهدي اليك سروراًغير وصلي ويُذهب الأكدارا ١٢قلت يهديه يا حبيبي زفافٌقاد للبشر موكباً جرارا ١٣وبدا منه للسعادة صجٌالزم الليل ان يكون نهارا ١٤ونجومُ السماء حين رأتهملأ الأرض بهجةً ووقارا ١٥خنست في بروجها كطيورلزمت في مسائها الأوكارا ١٦كيف لا يطرب النفوس بانسٍقد حواه ويدهش الأبصارا ١٧وهو للأوحد الذي ميزتهحليةُ اللطف عن سواه اعتبارا ١٨الصديق الصدوق رسلان من قدبلغته حظوظه الأوطارا ١٩في ليالي أفراحه قد زففناللتهاني كواعباً أبكارا ٢٠ومجالي بدورها اسعفتنابالمنى والهنا روى الاخبارا ٢١عن زفافٍ أرخت فاق بيمنٍوبهِ طالع السعود استنارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132021