١جلا كاس راح الانس من عاطر اللمغزالٌ لقلبي غمز عينيه كلما ٢وقد صافحته من صفائح جفنهيدٌ وعليه طارق الوجد سلما ٣محياه موضوعٌ عليه علامةٌدعتني لعلم الوضع ان أتعلما ٤وفاني عهوداً كنت قبل وفائهاانوح عليها حسرةً وتألما ٥ولف برودَ الهجر من بعد نشرهامحابرةً منه وبالوصل أنعما ٦له اللَه من ظبي اراني بجيدهصباحاً عليه الفرع كالليل خيما ٧والقى محياه البهج وقدَّهفاحسب غصناً حاملاً قمر السما ٨تقر بمجلاه العيون كأنهزفاف به ثغر الزمان تبسما ٩لبدر المعالي ذي الكمال محمدٍفتى باسمه طير الثنا ترنما ١٠تراه صغير السن لكن قدرهلدى الناس لم يبرح كبيراً معظما ١١واني به قصداً زرعت مدائحيمبكرةً حتى تصادف مغنما ١٢وفي عرسه المسعود قلت مؤرخاًزفاف لنا اهدى السرور متمما المصادر والحقوقرقم القصيدة 132031