انتقل إلى المحتوى
انضم

أما وكتاب من معاليك مسطورِ

أبو الحسن الكستي
١أما وكتاب من معاليك مسطورِورق بمنظوم البدائع منشورِ
٢لقد طار عقلي في سما الوجد حينماذكرتَ له المعلومَ في روض ازميرِ
٣ومظهر ذاك الحسن منه تعرفتبهيئته الأفكار من غير تنكير
٤ولاح بمرآة التخيل شخصهفصورته بالوهم أحسن تصوير
٥فلو قيس بالأحلام مورد ذكرهبلا شبهةٍ لاحتاج عندي لتعبير
٦فيا ليت عيني أبصرته مجسماًلتزداد من مرآه نوراً على نور
٧ويا ليتني كنت الكليمَ لذاتهوآنستُ ذاك النور من جانب الطور
٨وغازلت ذياك الغزال الذي غدايذكرني باللحظ أفعال تيمور
٩وأخرجت من قلبي بيحموم تبغهدفائنَ همٍّ في سويداه مقبور
١٠وشاهدت من سكري به لا بكأسهيكون إذاً حيا لديَّ بمعصور
١١على ساقه قامت حروب صبابتيوقد نازلت قلبي بأعظم جمهور
١٢هنيئاً لمن قد ذاق طعم شرابهومال بسكر الحب ميلة مخمور
١٣فذاك وذا بعتُ الحجا بهواهماوما أنا مغبوناً ولستُ بمغرور
١٤وهذا جوابي صادر عن ضرورةتبيح لمن يحتاجها كل محظور
١٥واني بهذي الحال مع ضعف همتيرضيت بمقضيٍّ عليَّ ومقدور
١٦وقلت لنفسي ان تُؤخركِ عسرةٌعن الباز صيداً فاستقلبي بعصفور
١٧ومهما تريه حاصلاً فاقنعي بهِولا تتركي ميسورَ أمرٍ بمعسور

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132046