انتقل إلى المحتوى
انضم

في ربى نجد وهاتيك البطاح

أبو الحسن الكستي
١في رُبى نجدٍ وهاتيك البطاحلي غزالٌ طرفهُ الغزلي
٢بسهامٍ طوَّحت قلبي فطاححينما غازلتهُ بالغزلِ
٣بأبي أفديه من ظبي غريرلحظهُ الفتاك يصطاد الأسد
٤ذو جمال لو رأى البدر المنيروجهه لانشق من فرط الحسد
٥أو تثنى قده الزاهي النضيرلقرأنا قل هو اللَه أحد
٦نقلت عن لينه سمر الرماحخبراً عن غيره لم ينقل
٧وقد استثقل من حمل الوشاحخصره فاعجب لهذا الثقل
٨يا رعى اللَه زماناً سلفامعهُ بين المُصلَّى والنقا
٩جنت الآمالُ في روض الصفامن غصون الحظ اثمار اللِقا
١٠وبجرعاء الحمى كان الوفاوغدا قيدُ الأماني مطلقا
١١وامور الجد من بعد المزاحرفعت عنا حجابَ الكسلِ
١٢وجرى لكن بما فيه الصلاحبيننا ما قد جرى من عَمَلِ
١٣وعليَّ الآن قد جار الزمانورماني بالجفا بعد الوصال
١٤والهوى ألبسني ثوب الهوانوبعقلي سحره جال وصال
١٥أين منيسال لي منهُ الأمانولهُ الأجر على هذا السوال
١٦فالهوى للصب صعبٌ ذو جماحيقتضي الرائضَ خوف الزللِ
١٧قل لمن أمل منهُ بالنجاحبشر النفسَ بقطع الأمل
١٨خلني يا قلب من هذا العنافهو معدودٌ من الأمر المخيف
١٩واشتغل عنه بتقديم الهنالعليّ القدر بالحج الشريف
٢٠احرزَ الحمدَ بهذا والثناوجميلَ العفو والعزَّ المُنيف
٢١وغدا من وجههِ صبحُ الفلاحبسنا البُشرى علينا ينجلي
٢٢وهزار البشر بالتاريخ صاححاز بالحج على حظئ علي
٢٣سيدٌ ان قصدَ الساري حماهباسماً يلقاه وضاح الجبين
٢٤ويرى منه إذا جنَّ دجاهطلعةً تسفر عن نور مبين
٢٥كيف لا يستوجب الحمد سُراهوهو لاستئناسه كان الضمين
٢٦وبه من ورطة الكد استراحولهذا كان ضربُ المثل
٢٧يحمد القوم السرى عند الصباحويفوزون بقطع السُبُل
٢٨عوده المصحوب بالفعل الحميدفي دمشق الشام أجرى موسما
٢٩ولها في ذلك اليوم السعيدكل قطر بالتهاني ترجما
٣٠مثلما ودعها العيش الرغيدمنه بالعود عليها سلما
٣١بعد هذا ما عليها من جناحإن كساها الانس أبهى حلل
٣٢واذا طارت به دون جناحفلها العذر بهذا الجذل
٣٣لبِسَ المدحُ طرازاً مذهباوتحلى بعقود الدُرَرِ
٣٤وحكى الثغر به والشنباوسرى مسرى نسيم السحر
٣٥فكأني قد نظمت الشهبامن معانيه بأيدي الفكر
٣٦وعصرتُ الراحَ منهُ حيث راحينثني سامعه كالثملِ
٣٧وعلى حُسن اختتامٍ وافتتاحتمَّ معناه بوجهٍ مجملِ

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132048